في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
رغم كل ما يعانوه من مصاعب وأحزان بسبب الحرب والحرمان منذ قرابة ثلاث سنوات، إلا أن كل ذلك لم يمنع الكثير من الغزيين وخاصة الشباب منهم من التعبير عن دعمهم للمنتخب المصري في اولى مبرياته بكأس العالم أمام بلجيكا.
وفي إحدى الخيام التي حولها الغزيون لمقهى تجمع شباب على مقاعد بسيطة أمام شاشة تلفاز لمتابعة مجريات مباراة منتخبي مصر وبلجيكا. وقد زين العلم المصري الخيمة، فيما اختار بعض الشباب ان يضعوا العلم على اكتافهم بينما يتابعون المباراة، حسب ما أظهرت كاميرا الجزيرة مباشر.
وبشكل يظهر حب الغزيين للحياة وتمسكهم بها رغم الصعاب، أظهرت الكاميرا شابا يجلس على مقعد متحرك وهو يتابع باهتمام مجريات المباراة ويشجع المنتخب المصري بحماسة.
وقد خلفت الحرب التي بدأتها إسرائيل على غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من 120 ألف مصاب، معظمهم من الشباب، كما تسببت هذه الحرب في مقتل عشرات الرياضيين الفلسطينيين الذين كان بعضهم عضوا في المنتخب الفلسطيني، ودمرت قوات الاحتلال الملاعب والصالات الرياضية كافة في القطاع، تماشيا مع سياسة إبادة مظاهر الحياة فيه جميعا.
وفي كل بطولة دولية تخوضها اي من المنتخبات العربية، يسارع الغزيين لإظهار تأييدهم ومساندتهم لهذه المنتخبات تأكيدا على الروابط القوية التي تجمعهم بالشعوب العربية.
يعود تاريخ المشاركات العربية في بطولة كأس العالم إلى نسخة عام 1934 عندما تأهل المنتخب المصري كأول فريق عربي إلى النهائيات. وتوالت بعد ذلك مشاركات فرق المغرب وتونس والجزائر والسعودية والعراق والكويت والإمارات، وصولا إلى النسخة السابقة في قطر عام 2022، والتي سجلت النتيجة الأبرز في التاريخ العربي ببلوغ المنتخب المغربي المركز الرابع عالميا.
وفي النسخة الحالية لعام 2026، يتسع نطاق المنافسة مع تطبيق النظام الجديد للبطولة الذي يقضي بزيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقا، مما أتاح مقاعد إضافية للمنتخبات العربية عبر قارتي آسيا وأفريقيا. وتحظى هذه المباريات بمتابعة مستمرة في الأراضي الفلسطينية والمنطقة العربية، حيث يجري ضبط مواعيد انطلاق المواجهات المونديالية وفق توقيت الدوحة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة