آخر الأخبار

باكيتا يستعيد ذكريات كأس العالم: السعودية كانت تستحق الفوز على تونس وإسبانيا

شارك
ماركوس باكيتا مدرب السعودية في 2006

يعتقد البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب المنتخب السعودي السابق أن "الأخضر" استحق الفوز على تونس وإسبانيا في كأس العالم 2006، مشيراً إلى أن الأداء أمام أوكرانيا كان الأسوأ خلال دور المجموعات في مونديال ألمانيا.

وكان البرازيلي مدرباً للمنتخب السعودي في كأس العالم 2006 بألمانيا حيث حصد "الأخضر" نقطة بتعادله مع تونس فيما خسر أمام إسبانيا وأوكرانيا.

وقال باكيتا في مقابلة مع العربية.نت: أكثر ما أفتخر به خلال تلك الفترة هو العمل التنظيمي الذي تم داخل المنتخب، احتضن اللاعبون والاتحاد السعودي المشروع بشكل مميز.

وأضاف: ساعدني كثيراً أنني كنت أعرف عدداً كبيراً من اللاعبين مسبقاً بحكم عملي في الهلال، لذلك كان التواصل معهم وفهم شخصياتهم أسهل بالنسبة لي.

وعن التعادل مع تونس في دور المجموعات، قال: الكثيرون يقولون إننا حصلنا على نقطة أمام تونس، لكنني أرى أن تونس هي من حصلت على نقطة منا، حيث كنا متقدمين بهدفين مقابل هدف قبل النهاية بدقيقتين فقط. حتى إنني حاولت إيصال تعليمات للاعبين للحفاظ على الكرة وإنهاء المباراة، لكن رغبتهم الكبيرة في تسجيل هدف ثالث جعلتنا نتقدم أكثر، فتعرضنا لهجمة مرتدة سريعة في اللحظات الأخيرة انتهت بهدف التعادل.

وتابع باكيتا: كانت مجموعتنا صعبة، لكننا قدمنا مباريات جيدة. المباراة الوحيدة التي لم نؤد فيها بالشكل المطلوب كانت أمام أوكرانيا، حيث هطلت أمطار غزيرة قبل اللقاء بخمس دقائق فقط، وهو ما أثر كثيراً على لاعبينا رغم محاولتنا التأقلم مع الظروف. أما أمام إسبانيا فقد قدم المنتخب مباراة مميزة للغاية وأتيحت لنا الفرص للتعادل وربما الفوز، لكن هذه هي كرة القدم.

وبالحديث عن المنتخب السعودي الحالي، اعتبر المدرب البرازيلي أن تغيير المدرب قبل فترة قصيرة من كأس العالم ليس أمراً إيجابياً، لكنه أشار إلى أن المسؤولية أصبحت الآن على عاتق المدرب الجديد جورجيوس دونيس.

ماركوس باكيتا مدرب السعودية في 2006

وأردف باكيتا: تغيير المدرب قبل كأس العالم ليس أمراً جيداً، خاصة عندما يحدث قبل فترة قصيرة من البطولة، المهمة ليست سهلة بسبب ضيق الوقت وقلة فترات تجمع المنتخب، لكنني أعتقد أن دونيس قادر على إحداث تغيير إيجابي.

ووصف باكيتا مجموعة السعودية في كأس العالم بأنها صعبة، مضيفاً: الأوروغواي دائماً منتخب قوي يملك لاعبين يتمتعون بالقوة والمهارة، وإسبانيا معروفة بجودة لاعبيها، أما الرأس الأخضر فهو من المنتخبات التي أعرفها جيداً، فهو فريق يضم مجموعة من اللاعبين الشباب الموهوبين الذين يلعبون في الخارج، ويمكنهم مفاجأة الجميع.

المنتخب السعودي

كما تطرق إلى تأثير زيادة عدد اللاعبين الأجانب في الدوري السعودي، مؤكداً أن الأمر يحمل جوانب إيجابية وسلبية في الوقت ذاته، إذ يسهم في رفع المستوى الفني للمسابقة، لكنه قد يقلل من فرص مشاركة بعض اللاعبين المحليين، مشدداً على أهمية تحقيق التوازن بين الأمرين.

وختم: أتمنى للمنتخب السعودي كل التوفيق في هذه النسخة من كأس العالم، وأن ينجح في التأهل إلى الدور التالي وتحقيق نتائج إيجابية. أعلم أن الضغوط ستكون كبيرة قبل البطولة وأثناءها وبعدها، لكننا نأمل أن تسير الأمور بالشكل المطلوب.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا اسرائيل حزب الله أمريكا

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا