آخر الأخبار

ذاكرة المونديال في 22 مقتنى.. قصص تروي تاريخ كأس العالم

شارك

لكل نسخة من نسخ كأس العالم الـ 22 السابقة ذكريات لا تمحى من ذاكرة المشجعين؛ أهداف وإصابات واكتشافات ولحظات حاسمة كتبت بأحرف من ذهب في التاريخ. جاني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وتبقى كذلك قطع تاريخية نادرة تروي من جهتها فصولا مثيرة وتحمل معاني عديدة. إليكم أبرز هذه المقتنيات التي تحولت إلى شواهد على مجد الكرة العالمية:

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 منتخب الأردن يعدل قائمته المونديالية في اللحظات الأخيرة
* list 2 of 2 فيفا يستبعد الحكم الصومالي عرتن من المشاركة بكأس العالم بعد منعه من دخول أمريكا end of list

1930: كرة الشوط الثاني التي حسمت اللقب

في أول مونديال بالتاريخ، سمح الفيفا لمنتخبي الأرجنتين وأوروغواي باللعب بكرتيهما في النهائي. لعب الشوط الأول بكرة الأرجنتين الأخف وزنا فتقدمت 2-1، وفي الشوط الثاني استخدمت كرة أوروغواي فقلبت النتيجة لتفوز 4-2 وتتوج باللقب.


* المصير: تعرض داخل خزانة زجاجية في نادي ساراسينز للرغبي شمال لندن.

1934: تذكرة النهائي النادرة

مصدر الصورة تذكرة نهائي مونديال 1934 في روما بين إيطاليا وتشيكوسلوفاكيا (مواقع التواصل)

يمتلك المشجع الإيطالي ماتيو ميلوديا واحدة من أندر مجموعات تذاكر كرة القدم في العالم. تذكرة نهائي مونديال 1934 في روما بين إيطاليا وتشيكوسلوفاكيا تعد الأثمن، حيث لا يعرف وجود سوى 3 أو 4 نسخ منها فقط في العالم اليوم.


* المصير: يحتفظ بها ميلوديا في منزله.

1938: القاعدة المتبقية من كأس "جول ريميه"

مصدر الصورة كأس "جول ريميه" (متحف الفيفا)

خلال الحرب العالمية الثانية، قام رئيس الاتحاد الإيطالي بتهريب الكأس وإخفائها في علبة أحذية تحت سريره ثم في برميل زيت زيتون لحمايتها من النازيين. الكأس سرقت نهائيا عام 1983 في البرازيل ولم تستعد، لكن في عام 2015 عثر على قاعدتها الأصلية في قبو الفيفا.


* المصير: تعرض في متحف الفيفا في زيورخ، وتحمل اسمي أوروغواي وإيطاليا فقط.

1950: عوارض المرمى المحترقة

مصدر الصورة عانى حارس مرمى البرازيل مواتسير باربوسا من ذكريات المباراة النهائية لكأس العالم 1950 (غيتي)

عاش حارس البرازيل مواتسير باربوسا كبش فداء بعد خسارة بلاده المفاجئة أمام أوروغواي 2-1 في الماراكانا أمام 200 ألف مشجع. لاحقاً، أهدته إدارة الملعب عوارض المرمى الخشبية للمباراة، فقام بتقطيعها وحرقها بالكامل في منزله للتخلص من لعنة تلك الهزيمة.

إعلان

* المصير: تحولت إلى رماد.

1954: قميص هيلموت ران و"معجزة بيرن"

لم يكن نهائي بيرن 1954 مجرد مباراة كرة قدم، بل لحظة مفصلية أعادت تشكيل الذاكرة الرياضية والتاريخية لألمانيا الغربية. من تأخر مبكر أمام فريق لا يقهر، إلى عودة تاريخية صنعت ما سمي لاحقاً بـ "معجزة بيرن". وتحول ذلك الانتصار إلى رمز يتجاوز المستطيل الأخضر، ليصبح الهدف الحاسم لهيلموت ران أثراً حياً يخلد لحظة غيرت تاريخ الكرة الألمانية إلى الأبد.


* المصير: يوجد في متحف كرة القدم الألماني بمدينة دورتموند.

1958: المذياع الذي غير حياة بيليه

تم استدعاء بيليه للمونديال وهو في الـ 17 من عمره فقط. سمع الخبر لأول مرة عبر المذياع وظن أنه خطأ. سافر إلى السويد وسجل ثلاثية (هاتريك) في نصف النهائي وهدفين في النهائي ليصبح أصغر فائز بالبطولة.


* المصير: يعرض في متحف بيليه بمدينة سانتوس البرازيلية.

1962: كرة "مستر كراك" الفاشلة

اعتمد الفيفا كرة محلية تشيلية أطلق عليها "مستر كراك" (MR. CRACK). الكرة كانت تتغير ألوانها أثناء اللعب، والأسوأ أنها كانت تمتص الماء وتصبح ثقيلة للغاية، مما دفع الحكام لاستبدالها بكرات أوروبية في بعض المباريات.


* المصير: يعرض متحف الفيفا نسخة استخدمت في إحدى مباريات إيطاليا.

1966: قميص هيرست والهدف الشبح

شهد النهائي الشهير بين إنجلترا وألمانيا الغربية تسجيل جيف هيرست لهدف مثير للجدل اصطدم بالعارضة ونزل على خط المرمى. أكمل هيرست الهاتريك التاريخي لتفوز إنجلترا بلقبها الوحيد.


* المصير: يعرض في نادي ساراسينز للرغبي بلندن.

1970: حذاء بيليه و"خدعة اللائحة"

الشقيقان صاحبا أديداس وبوما، وفي إطار حرب التسويق، عقدا "اتفاق بيليه" يقضي بعدم توقيع أي منهما مع اللاعب البرازيلي صاحب القميص رقم 10. لكن عندما زار هانز هينينغسن، مندوب مبيعات بوما، معسكر تدريب المنتخب البرازيلي وضم لاعبين، تساءل بيليه عن سبب تجاهله. فوافق هينينغسن على توقيع عقد معه، ولم يحصل على موافقة بوما إلا لاحقاً. وكان هناك شرط: في المباراة النهائية على ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، وقبل انطلاق المباراة، كان بيليه يركع ويربط رباط حذائه لتلتقط الكاميرات صوراً مقربة لحذائه من طراز بوما كينغ، ليراه العالم أجمع.


* المصير: توجد في المقر الرئيسي لشركة بوما بألمانيا.

1974: المخطط الأصلي للمجسم الجديد لكأس العالم

مصدر الصورة المخطط الأصلي للمجسم الجديد لكأس العالم (متحف الفيفا)

بعد احتفاظ البرازيل بكأس جول ريميه للأبد، صمم النحات الإيطالي سيلفيو غازانيغا مجسماً جديداً يجسد شخصين يحملان الكرة الأرضية. هذا التصميم مستمر حتى يومنا هذا، لكنه سيمتلئ بأسماء الفائزين بحلول عام 2038.


* المصير: يعرض في المقر الدائم والرسمي لـ "متحف الفيفا" في مدينة زيورخ بسويسرا.

1978: الكرة الذهبية "الصفراء" لماريو كيمبس

قاد ماريو كيمبس الأرجنتين للقبها الأول بعد الفوز على هولندا. نال كيمبس جائزة أفضل لاعب التي صممت ككرة ذهبية، لكنه يشير بفكاهة إلى أنها "لم تكن ذهباً حقيقياً بل كانت مجرد كرة صفراء".


* المصير: تعرض في متحف ملعب "ماريو ألبيرتو كيمبس" في مدينة قرطبة بالأرجنتين، بينما ضاعت ميداليته الذهبية بسبب كثرة تنقله.

1982: غليون المدرب إنزو بيرزوت

تعرض منتخب إيطاليا لانتقادات لاذعة في بداية البطولة، فقرر المدرب بيرزوت فرض حظر إعلامي ومقاطعة الصحافة. قاد فريقه بهدوء تام وهو يدخن غليونه على دكة البدلاء ليطيح بالبرازيل والأرجنتين ويتوج باللقب.

إعلان

* المصير: يعرض الغليون ضمن معرض دائم في متحف كرة القدم الإيطالي بفلورنسا.

1986: كرة "يد الله" الشهيرة

شهدت مباراة الأرجنتين وإنجلترا تسجيل مارادونا لهدفين تاريخيين في 5 دقائق، الأول بيده التي قال عنها "يد الله"، والثاني بعد مراوغة دفاع إنجلترا بأكمله. احتفظ الحكم التونسي علي بن ناصر بالكرة بعد اللقاء.

المصير: بيعت في مزاد علني بلندن (دار غراهام بود) بمبلغ 2.4 مليون دولار.

1990: عشب ركلة جزاء أندرياس بريمه

سجل بريمه ركلة الجزاء الحاسمة التي توجت ألمانيا باللقب أمام الأرجنتين في روما. بعد المباراة، قام أحدهم باقتلاع نقطة الجزاء البيضاء من العشب وحفظها داخل مادة الأكريليك (Acrylic) الشفافة.


* المصير: تعرض القطعة العشبية في متحف كرة القدم الألماني منذ افتتاحه.

1994: لافتة بطل السباقات آيرتون سينا

مصدر الصورة نجوم منتخب البرازيل يرفعون لافتة بطل السباقات آيرتون سينا (غيتي)

التقى منتخب البرازيل بأسطورة فورمولا 1 سينا قبل المونديال، ووعدوه بتحقيق اللقب الرابع معاً. بعد وفاته المأساوية في حادث سباق، حققت البرازيل اللقب ورفعت البعثة لافتة وفاء شهيرة له في الملعب.


* المصير: معلقة في معهد سينا في مدينة ساو باولو بعد أن أهدتها البعثة لعائلته عام 2024.

1998: النسخة المصغرة للقب فرانك ليبوف

فرانك ليبوف احتفظ بالمجسم المصغر لكأس العالم (حساب فرانك على إنستغرام)

توجت فرنسا بلقبها الأول على أرضها. المدافع فرانك ليبوف يعترف بأنه احتفظ بميداليته الأصلية لسنوات في درج الجوارب خوفاً من السرقة، لكن مقتناه المفضل هو المجسم المصغر للكأس الذي أهدته البعثة للاعبين.

المصير: يحتفظ بها ليبوف في منزله.

2002: قميص رونالدينيو وهدف ديفيد سيمان

سجل رونالدينيو هدفا مذهلا وخادعا من ركلة حرة بعيدة المدى تجاوزت الحارس الإنجليزي ديفيد سيمان لتسكن الشباك. رغم اتهامه بالصدفة، أصر النجم البرازيلي على أنه خطط لها مسبقا لعلمه بتقدم سيمان.

المصير: القميص معروض مؤقتا في متحف كرة القدم بريو دي جانيرو.

2006: تمثال النطحة الشهيرة لزيدان

انتهت المسيرة الأسطورية لزين الدين زيدان بطرد في النهائي بعد نطحه للمدافع الإيطالي ماركو ماتيراتزي الذي وجه إهانات لعائلته. اللقطة تحولت إلى تمثال برونزي شهير يجسد الواقعة.


* المصير: يعرض التمثال داخل متحف قطر الأولمبي والرياضي بالدوحة في قسم مخصص للصحة النفسية للرياضيين.

2010: آلة "الفوفوزيلا" الصاخبة

آلة الفوفوزيلا الصاخبة (مواقع التواصل)

ارتبط مونديال جنوب أفريقيا بصوت أبواق "الفوفوزيلا" التي تصدر ضوضاء. رغم شكاوى اللاعبين والقنوات الفضائية، رفض الفيفا حظرها آنذاك باعتبارها ثقافة محلية.


* المصير: حظرت تماما من الملاعب لاحقا، والنسخة الشهيرة الموثقة توجد في معهد تاريخ العلوم بفيلادلفيا.

2014: حذاء ماريو غوتزه التاريخي

أشرك المدرب يواخيم لوف الشاب غوتزه بديلاً قائلاً له: "أثبت للعالم أنك أفضل من ميسي". سجل غوتزه هدف الفوز القاتل بمرمى الأرجنتين بحذائه الأيسر الذي لم يغسله قط وتبقت عليه آثار عشب ملعب الماراكانا، قبل أن يبيعه في مزاد خيري لصالح الأطفال بمبلغ 2.45 مليون دولار.


* المصير: الحذاء الأيسر بحوزة المشتري، بينما يعرض الحذاء الأيمن بمتحف الكرة الألماني.

2018: شاشة تقنية الفيديو (VAR) الأولى

شهد مونديال روسيا الاستخدام الأول لتقنية الفيديو، وجاء أول قرار عبر شاشة الملعب لمنح ركلة جزاء للمهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان أمام أستراليا.

المصير: لم يحفظ الفيفا الشاشة الأصلية، لكن يوجد نموذج محاكاة تفاعلي لغرفة الـ VAR في متحف الفيفا بزيورخ.

2022: "بشت" التتويج التاريخي لليونيل ميسي

"بشت" التتويج التاريخي لليونيل ميسي (غيتي)

قبل رفع كأس العالم في قطر، قام أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بإلباس ميسي "البشت" العربي التقليدي الأسود في لقطة تاريخية أثارت تفاعلاً عالمياً واسعاً في 18 ديسمبر/كانون الأول 2022.

إعلان

المصير: رغم تلقي ميسي عروضا فاقت مليون دولار لشرائه، إلا أن النجم الأرجنتيني لا يزال يحتفظ بالبشت في ممتلكاته الخاصة حتى اليوم.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا اسرائيل لبنان إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا