في مفارقة قاسية، عاش المهاجم الكوسوفي فيدات موريكي أفضل مواسمه التهديفية على الصعيد الشخصي، بالتزامن مع واحدة من أكثر اللحظات إحباطا لفريقه ريال مايوركا، الذي أخفق في تفادي الهبوط إلى الدرجة الثانية.
وأنهى موريكي موسم 2025-2026 في المركز الثاني في لائحة هدافي الليغا بتسجيله 23 هدفاً في 3137 دقيقةً بـ37 مباراةً، بفارق هدفين فقط عن الفرنسي كيليان مبابي نجم ريال مدريد.
وبحسب صحيفة "آس" الإسبانية فإن موريكي (32 عاماً) سجّل أكثر من نصف أهداف فريقه في الليغا هذا الموسم البالغة 42 هدفاً، بنسبة 51.16%.
وتُعد هذه النسبة هي الأعلى للاعب في الدوريات الخمس الكبرى، ليتفوق موريكي على مهاجمين متألقين أبرزهم مبابي، وإيرلنغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي.
وعلّقت الصحيفة "لم يكن أفضل مواسم موريكي كافيا لبقاء مايوركا موسما إضافيا في الليغا، الموسم الذي سجل فيه أكبر عدد من الأهداف وخاض خلاله أكبر عدد من الدقائق".
وانضم موريكي إلى قائمة فريدة من اللاعبين الذين سجلوا أكثر من 20 هدفاً في موسم واحد مع فريق هبط في النهاية إلى الدرجة الثانية.
ورغم تمسّك موريكي بالبقاء مع مايوركا في سوق الانتقالات الشتوية الماضية، إلا أن هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية قد يغيّر كل شيء.
وأبدى الثنائي التركي فنربخشة وغلطة سراي اهتماما جديا بالتعاقد مع موريكي، الذي أكد قبل أشهر قليلة فقط أن مستقبله "يقرره النادي أولا ثم أنا"، علما بأنه مرتبط مع مايوركا بعقد يمتد حتى صيف عام 2029.
وتلقى موريكي ضربة قاسية أخرى في أفضل مواسمه، تمثّلت في غيابه مع منتخب بلاده عن نهائيات كأس العالم 2026، المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وكان منتخب كوسوفو على بُعد 90 دقيقةً من بلوغ كأس العالم، قبل أن يخسر نهائي المسار الثالث من الملحق الأوروبي 0-1 أمام تركيا.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة