أصدر نادي ريال مدريد الإسباني بيانا رسميا أعلن فيه تطورات القضية التأديبية المتعلقة بلاعبيه، الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي والفرنسي أوريلين تشواميني، بعد الأحداث التي دفعت النادي إلى فتح تحقيق داخلي بحقهما يوم أمس.
وأوضح النادي أن اللاعبين مثُلا اليوم أمام المسؤول المكلف بالتحقيق، حيث أبديا "ندما كاملا" على ما حدث، كما قدم كل منهما اعتذارا للآخر.
وأضاف البيان أن فالفيردي وتشواميني قدما كذلك اعتذارهما إلى إدارة النادي وزملائهما والجهاز الفني والجماهير، مؤكدين استعدادهما لتقبل أي عقوبة يراها النادي مناسبة.
وبناء على ذلك، قرر ريال مدريد فرض غرامة مالية قدرها 500 ألف يورو (نحو 540 ألف دولار) على كل لاعب، مع اعتبار الإجراءات الداخلية الخاصة بالقضية منتهية بشكل رسمي.
وكان الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، لاعب ريال مدريد، أصدر بيانا رسميا في وقت سابق كشف فيه تفاصيل أزمته مع زميله أوريليان تشواميني خلال مران الفريق، وذلك بعد انتشار تقارير تحدثت عن وقوع شجار بينهما.
وقال فالفيردي، في بيان نشره عبر حسابه على "إنستغرام": "بالأمس وقع بيني وبين أحد زملائي موقف خلال التدريبات، حيث أدى ضغط المنافسة والإحباط إلى تضخيم الأمور".
وأضاف: "في غرفة ملابس طبيعية قد تحدث مثل هذه المواقف ويتم حلها داخليا دون أن تخرج للإعلام، لكن مع موسم صعب ووجود ريال مدريد دائما تحت الأضواء يتم تضخيم كل شيء".
وأوضح اللاعب الأوروغوياني: "حدث بيننا سوء تفاهم مجددا اليوم، وخلال النقاش اصطدمت عن طريق الخطأ بطاولة، ما تسبب في جرح بسيط بالجبهة استدعى زيارة بروتوكولية للمستشفى".
ونفى فالفيردي تعرضه للاعتداء من جانب تشواميني، قائلا: "زميلي لم يضربني في أي لحظة، وأنا كذلك لم أعتدِ عليه، رغم أن البعض يفضل تصديق روايات تتحدث عن تبادل للكمات، لكن ذلك لم يحدث".
وتابع: "أشعر بالأسف لأن حالة الإحباط والضغط أثرت عليّ إلى درجة الوصول إلى جدال مع زميل، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها هذا الموسم".
وأكد لاعب ريال مدريد أن ما حدث كان "شجارا بلا معنى" جرى تضخيمه إعلاميا، مشددا على أنه سيظل دائما أول المدافعين عن زملائه داخل الملعب وخارجه.
واختتم فالفيردي بيانه بالتعبير عن حزنه لغيابه عن المباراة المقبلة بقرار طبي، مؤكدا استعداده الكامل للتعاون مع النادي في أي قرار يراه مناسبا.
المصدر:
الجزيرة