أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين، اليوم الأربعاء، إطلاق المرحلة الثانية من برنامج استقطاب نخبة لاعبي كرة القدم للدوري السعودي وتطبيق آلية جديدة لتوزيع المخصصات.
تعكس هذه الخطوة تطور البرنامج وانتقاله إلى نموذج أكثر تطورا وتنظيما يدعم تنافسية الأندية واستدامة نموها الرياضي والتجاري.
ويأتي إطلاق المرحلة الثانية -وفقا لبيان نشرته الرابطة عبر حسابها بمنصة إكس- امتدادا لمسار تطوير الدوري الذي انطلق منذ عام 2023، والذي أسهم في رفع جودة المنافسة وتعزيز جاذبية الدوري محليا ودوليا، وتمكين الأندية من تطوير قدراتها الفنية والتنافسية.
وتستند الآلية الجديدة إلى أربعة معايير رئيسية في توزيع المخصصات، بما يوفر إطارا أكثر وضوحا يربط المخصصات بالأداء والقيمة الرياضية والتجارية لكل ناد وتشمل:
وأكدت الرابطة أن المرحلة الثانية تعكس تطور البرنامج من مرحلة تأسيس السوق وفتح آفاق الاستقطاب، إلى مرحلة تركز على تعزيز الحوكمة ووضوح المعايير، ومنح الأندية دورا أكبر في التخطيط وإدارة مواردها، بما يدعم استدامة النمو ورفع مستوى التنافس.
كما أوضحت الرابطة أن دليلا إرشاديا تفصيليا سيوزع على جميع الأندية يوضح آلية احتساب كل معيار، بما يمكن الأندية -بما في ذلك الأندية الصاعدة- من بناء تصورات واضحة حول مخصصاتها قبل فترات التسجيل، على أن تتاح نسخة من الدليل للمختصين والإعلام عبر موقع الرابطة.
يذكر أن البرنامج حقق خلال مرحلته الأولى عددا من المؤشرات الإيجابية، من أبرزها ارتفاع القيمة السوقية الإجمالية لأندية الدوري بنسبة 221%، وزيادة إجمالي الإيرادات التجارية وإيرادات الأندية بنسبة 353%، وارتفاع الإيرادات التجارية المركزية للدوري بنسبة 115%، إلى جانب نمو مؤشر القوة التنافسية بمقدار 5.63 نقطة.
وأوضحت الرابطة أن دور فريق الاستقطاب يتركز في دعم الأندية من خلال تحليل الاحتياجات الفنية، وتوفير أدوات الكشافة والمنصات المتخصصة، وإجراء التقييمات الفنية والمالية، والإشراف العام على منظومة الانتقالات، مع التأكيد على أن قرارات التعاقد وإدارة الميزانيات تبقى ضمن صلاحيات الأندية.
وقال عمر مغربل، الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السعودي للمحترفين: "كل برنامج ناجح يصل إلى مرحلة يتطلب فيها التطور، لأن النجاح نفسه يفرض معايير أعلى وتوقعات أكبر".
وأضاف: "خلال السنوات الثلاث الماضية، تطور السوق وتطورت الأندية، وارتفعت التوقعات، وكان من الطبيعي أن تتطور الآلية بما يتماشى مع هذه المرحلة".
وأوضح: "المرحلة الثانية من برنامج الاستقطاب تبني على ما تحقق، وتنتقل به إلى نموذج أكثر وضوحا واستدامة، يربط بين الأداء داخل وخارج الملعب، ويمنح الأندية دورا أكبر في تحديد مسارها".
وشدد مغربل: "هدفنا هو تمكين الأندية من التخطيط على المدى الطويل، وتعزيز التنافسية، ورفع القيمة الإجمالية للدوري، بما ينعكس على جودة المنتج الرياضي وتجربة الجماهير".
وأشار: "لدينا 45 عقدا للبث حول العالم، وحرصنا على تنويع طرق الوصول للجماهير بأساليب غير تقليدية، عبر التعاون في بعض الدول مع قنوات يوتيوب وصناع محتوى".
وأكد في ختام حديثه: "برنامج الاستقطاب مستمر حتى عام 2030، والتعاقد مع المدربين مسؤولية الأندية نفسها وليس ضمن اختصاص البرنامج".
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة