بمبادرة من إدارة نادي كولونغا الإسباني، سيحظى الحارس المخضرم أنخيل ماتيّوس بتكريم خاص تقديرا لمسيرته الطويلة في كرة القدم الإقليمية، حيث سيشارك في مباراة رسمية ضمن دوري الدرجة الثالثة أمام نادي برابيانّو.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة ماركا الإسبانية قال المدرب إفرين دياز إن "الفكرة هي أن يشارك لبضع دقائق فقط"، مشيرا إلى أن المباراة لا تحمل أي أهمية تنافسية لكلا الفريقين، وبالتالي فإنها مناسبة مثالية لهذا الحدث الرمزي.
وسيكون يوم الأحد 3 مايو/أيار 2026 تاريخيا في كرة القدم الأستورية والإسبانية، إذ سيصبح ماتيّوس (من مواليد 1955 في تورون) أول لاعب تقريبا يشارك في مباراة رسمية بعمر 70 عاما، في لفتة تهدف إلى الاحتفاء بمسيرته الطويلة وإثبات أن العمر مجرد رقم.
وقال المدرب: "نرى أنها فكرة رائعة ومختلفة، وتؤكد أن كرة القدم رياضة تجمع الأجيال". وأضاف أن اللاعب "في حالة بدنية جيدة"، وقد اجتاز الفحص الطبي للاتحاد الأستوري لكرة القدم من أجل تسجيله رسميا.
بينما قال اللاعب المخضرم: "إنه نوع من التكريم لي".
الفكرة جاءت من صديقيه سانيتي غارسيا-باريرو وكيث طومسون، وهما من مسؤولي نادي كولونغا، حيث فتحا له باب المشاركة في هذا اللقاء الذي سيقام على ملعب سانتيانيس، في آخر مباريات الفريق على أرضه هذا الموسم.
وأضاف ماتيّوس مازحا "سأتدرب معهم هذا الأسبوع، ولم أقرر بعد إن كنت سألعب 90 دقيقة كاملة أو شوطا واحدا أو دقائق فقط".
ماتيّوس، الذي ما يزال يمارس الرياضة بانتظام مثل مباريات الهواة ولعب التنس، سبق أن لعب حتى سن متقدمة تجاوزت الأربعين عاما في ملاعب الدرجات الأدنى. وجاءت فكرة التكريم من مسؤولي النادي سانيتي غارسيا-باريرو وكيث طومسون، تقديرا لمسيرته الطويلة.
بدأ ماتيّوس مسيرته مع نادي "إستوديانتيل دي فيغاريدو" كحارس مرمى، قبل أن ينتقل إلى نادي بلدته "ديبورتيفو تورون" حيث دافع عن مرماه بين سن 18 و30 عاما.
ثم لعب مع نادي "كاودال دي مييريس" في الدرجة الثانية خلال موسم 1987-1988، وشارك حينها في 38 مباراة كاملة. واختتم مسيرته الكروية في نادي "سانتياغو دي ألير" وهو في سن 43 عاما.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة