لا يزال أتلتيكو مدريد متأثرا بالمجهود الذي قدّمه لاعبوه في مواجهتي ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام برشلونة وخسارته المؤلمة في نهائي الكأس، وواصل ترنحه بخسارة رابعة تواليا في مختلف المسابقات.
وسقط فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني المنقوص عدديا أمام مضيفه إلتشي الذي يصارع على البقاء 2-3 في المرحلة 32 من الدوري الإسباني.
ومنذ فوزه على برشلونة 2-0 في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال، سقط أتلتيكو أمام إشبيلية في الدوري وبرشلونة أيضا في دوري الأبطال (تأهل بفارق هدف بفضل فوزه ذهابا)، كما خسر بركلات الترجيح نهائي مسابقة كأس إسبانيا أمام ريال سوسيداد.
وقد يكون الضمان شبه المؤكد لمقعد مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، سببا أساسيا في تراجع نتائج الفريق في الدوري، إلى جانب الجهد البدني الكبير الذي بذله في مواجهة الفريق الكتالوني، كما سبق أن أشار سيميوني نفسه.
وتجمد رصيد أتلتيكو عند 57 نقطة في المركز الرابع، بفارق 8 نقاط عن ريال بيتيس الخامس، في حين تخلى إلتشي عن المركز الثامن عشر المؤدي إلى الهبوط، متقدما إلى المركز الخامس عشر مؤقتا بـ35 نقطة.
وعلى الرغم من تقدمه أولا بهدف الأرجنتيني نيكولاس غونزاليس (10)، تلقى الفريق المدريدي هدف التعادل عبر النمساوي دافيد أفينغروبر (18).
وتلقى لاعب أتلتيكو الأرجنتيني تياغو ألمادا بطاقة حمراء مباشرة (30) جاء على إثرها هدف التقدم لإلتشي من ركلة جزاء سجلها البرتغالي أندريه سيلفا (33)، لكن سرعان ما أدرك غونزاليس التعادل (34).
واستغل إلتشي النقص العددي في صفوف فريق العاصمة وسجل الثالث عبر سيلفا (75) الذي رفع رصيده إلى 9 أهداف في الدوري هذا الموسم.
المصدر:
الجزيرة