في مواجهة لا تقبل الأخطاء، يستضيف برشلونة نظيره أتلتيكو مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وسط حسابات معقدة تتجاوز الجانب الفني إلى الانضباط داخل الملعب.
ويخوض الفريقان المباراة على أرض كامب نو تحت ضغط كبير، إذ يواجه 11 لاعبًا خطر الغياب عن مباراة الإياب المقررة في ملعب ميتروبوليتانو يوم 14 أبريل/نيسان، في حال حصولهم على بطاقة صفراء.
يملك فريق المدرب دييغو سيميوني العدد الأكبر من اللاعبين المهددين وهم:
كما يُعد بابلو باريوس ضمن القائمة، لكنه مصاب حاليًا، ما يقلل من احتمال تأثره. وحتى المدرب سيميوني نفسه مهدد بالغياب عن دكة البدلاء في الإياب إذا تلقى بطاقة.
وتكمن خطورة الوضع في أن بعض هؤلاء اللاعبين مرشحون للعب أساسيين، ما يزيد من تعقيد حسابات المدرب هانسي فليك، خاصة في ظل إصابات مؤثرة في الفريق مثل غياب جول كوندي وأليخاندرو بالدي، إضافة إلى الشكوك حول جاهزية فرينكي دي يونغ.
لا تبدو المواجهة مجرد صراع على بطاقة التأهل إلى نصف النهائي، بل أيضًا اختبارًا لقدرة الفريقين على إدارة الضغط وتجنب البطاقات، في ظل أهمية الحفاظ على أكبر عدد ممكن من اللاعبين لموقعة الإياب الحاسمة في مدريد.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة