وضع القائد السابق للمنتخب الويلزي لكرة القدم آرون رامسي حدا لمسيرته الكروية في سن الـ35 عاما، بعد مسيرة تخللها التتويج بخمسة ألقاب مع أرسنال الإنجليزي وفقا لما أعلن الثلاثاء.
وكتب رامسي عبر حسابه على إنستغرام "لم يكن قرارا سهلا. بعد تفكير عميق، قررت اعتزال كرة القدم".
وأرفق رسالته بصورة له مرتديا القميص الويلزي رقم 10 الذي ارتداه في كأس أوروبا 2016 في فرنسا، حين بلغ رامسي والمعتزل غاريث بيل ورفاقهما الدور نصف النهائي حيث خسروا أمام البرتغال، وهو أفضل إنجاز لويلز في بطولة كبرى.
وقال اللاعب الذي خاض 86 مباراة دولية سجل خلالها 21 هدفا، وشارك أيضا في كأس أوروبا 2020 وكأس العالم 2022 "كان شرفا لي أن أرتدي قميص ويلز وأن أعيش كل تلك اللحظات الرائعة معه".
وأضاف "شكرا لكل الأندية التي حالفني الحظ باللعب لها. شكرا لكل المدربين والأجهزة الفنية الذين سمحوا لي بتحقيق حلمي واللعب على أعلى مستوى".
وعلى صعيد الأندية، غادر المايسترو الويلزي مبكرا كارديف متجها إلى لندن حيث لعب مع أرسنال وخاض أفضل سنوات مسيرته بين 2008 و2019، محرزا كأس إنجلترا ثلاث مرات (2014 و2015 و2017).
وبينما عجز عن الفوز بلقب الدوري الإنكليزي مع "المدفعجية" الذين ما زالوا ينتظرون لقبهم الأول في الدوري الممتاز منذ 2004، توج رامسي بطلا لإيطاليا مع يوفنتوس في 2020.
وبعد محطات مع رينجرز الاسكتلندي ونيس الفرنسي، ثم عودة إلى ناديه الأم كارديف سيتي، خاض آخر تجاربه في المكسيك مع بوماس، إلى حين "الفصل المقبل"، على حد تعبيره، ملمحا إلى احتمال خوض مسيرة تدريبية في المستقبل.
واشتهر اللاعب الويلزي بما دأبت الصحافة الأوروبية على وصفها بـ"لعنة رامسي"، إذ تزعم أنه في كل مرة يسجل فيها هدفا يموت أحد المشاهير بعد ذلك بفترة وجيزة.
وكان مصمم الأزياء الإيطالي الشهير جورجيو أرماني، آخر من تزامنت وفاته مع تسجيل رامسي لأحد أهدافه، في سبتمبر/أيلول الماضي.
وبدأت هذه المصادفة حين كان رامسي لاعبا في صفوف أرسنال، وتوالت بعدها حالات الوفاة للمشاهير في العالم كلما سجل هدفا، وكان من بين "ضحاياه" الأكثر شهرة: أسامة بن لادن، وستيف جوبز، وبول ووكر، والزعيم الليبي معمر القذافي، وغيرهم كثيرون.
أما الضحية الأخيرة فكان أرماني الذي توفي عن عمر 91 عاما، بعد أيام من تسجيل رامسي هدفا لفريقه بوماس في مرمى أطلس في افتتاح الجولة السابعة من الدوري المكسيكي في 1 سبتمبر/أيلول الجاري وبعدها بـ3 أيام فقط أعلن عن وفاة أرماني.
ولم تمر هذه الحادثة مرور الكرام على الصحافة المكسيكية وقتها، إذ وجهت سؤالا للاعب عن "اللعنة" غير أن رامسي حاول التقليل من شأنها.
وقال رامسي "إنها مجرد هراء، أليس كذلك؟ في البداية قيل إنها تحدث في اليوم التالي، ثم في الأسبوع التالي، وبعدها صاروا يحاولون إلصاق أي حادثة بها".
وأضاف "لكن الأمر في الحقيقة لا يزعجني، أنا أريد تسجيل المزيد من الأهداف".
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة