تعرض الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مجدداً لانتقادات بسبب أسعاره "السخيفة" وسياساته "الغامضة" فيما يتعلق بتذاكر كأس العالم لهذا الصيف.
فُتحت نافذة البيع النهائية يوم الأربعاء، حيث أبلغ مشجعون من جميع أنحاء العالم عن تأخيرات طويلة في الوصول إلى التذاكر.
واجه فيفا انتقادات بشأن أسعار التذاكر منذ إطلاق المبيعات الأولية في الخريف الماضي، وكذلك بشأن قرار اعتماد التسعير الديناميكي، حيث ترتفع التكاليف أو تنخفض بناءً على الطلب.
وذكر موقع "الأثليتك" أن تذاكر حوالي 40 مباراة من أصل 104 مباريات كانت أغلى مما كانت عليه في نوافذ البيع السابقة.
ووجد أن تذكرة الفئة الأولى للمباراة النهائية تكلف الآن ما يقرب من 11,000 دولار أميركي، ارتفاعاً من أقل من 7,000 دولار أميركي في النافذة الأولى. وحتى ذلك السعر الأولي كان أعلى بكثير من الرقم المذكور في ملف ترشح الدول المضيفة المقدم إلى فيفا، والذي تعهد بأن تذكرة الفئة الأولى للنهائي ستكلف 1,550 دولار أميركي.
وصرح متحدث باسم رابطة مشجعي كرة القدم لوكالة الأنباء البريطانية يوم الخميس قائلاً: هذه هي أغلى بطولة كأس عالم في التاريخ بالنسبة للمشجعين المسافرين، بدءاً من تذاكر المباريات وصولاً إلى السفر والإقامة. إنها ليست مجرد قضية تخص المشجعين الإنجليز، بل تخص المشجعين في جميع أنحاء العالم. إن سياسات فيفا السخيفة في تسعير التذاكر وغموضها دفعت العديد من المشجعين إلى الاستنتاج بأنهم ببساطة لا يستطيعون تحمل تكاليف حضور أعظم حدث كروي عالمي.
وفي الأسبوع الماضي، قدمت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا شكوى إلى المفوضية الأوروبية بشأن استراتيجية تسعير تذاكر كأس العالم الخاصة بفيفا. وأشار "الأثليتك" إلى وجود زيادات في الأسعار للمباريات الافتتاحية في المكسيك وكندا، لكنه وجد أن أسعار المباراة الافتتاحية للولايات المتحدة ضد باراغواي في لوس أنجليس يوم 12 يونيو ظلت ثابتة منذ طرحها للبيع لأول مرة في أكتوبر الماضي.
كما وردت تقارير عن طوابير طويلة لمجرد الوصول إلى منصة البيع، وتوجيه المشجعين إلى طابور مخصص فقط للمشجعين في برامج الولاء للدول التي ضمنت التأهل يوم الثلاثاء.
المصدر:
العربيّة