أنهت نجمة البوب العالمية مادونا حالة الجدل حول مصير قميص نادي سيلتا فيغو الإسباني "التاريخي"، مؤكدة أنه لا يزال بحوزتها منذ حفلها الشهير على ملعب "بالايدوس" عام 1990.
جاء رد النجمة العالمية (67 عاماً) عبر منصة "إكس"، استجابة لرسالة مفتوحة وجهتها ماريان مورينو تيرازو، رئيسة النادي الإسباني، طالبت فيها بالمساعدة في العثور على القميص الذي يُعد جزءاً من إرث "السماوي".
وكتبت مادونا: "أحتفظ بهذا القميص، أرتديه وأمثل فريقكم عاطفياً"، وهو الرد الذي لاقى ترحيباً واسعاً من إدارة النادي التي وصفت المساعدة بأنها "تعني الكثير".
وتعود القصة إلى أكثر من ثلاثة عقود، حين أحيت مادونا حفلاً غنائياً في معقل الفريق بمدينة فيغو، وظهرت مرتدية قميص النادي؛ وهي الصورة التي تحولت بمرور السنوات إلى "أسطورة" بصرية تفتخر بها الجماهير. وقالت رئيسة النادي، الذي يقدم مستويات لافتة هذا الموسم باحتلاله المركز الخامس في "الليغا": "صورتكِ بقميصنا جزء من تاريخنا الذي يتجاوز حدود المستطيل الأخضر، وهذه الصورة الأيقونية تزداد بريقاً مع مرور الزمن".
ولم تفوت إدارة سيلتا فيغو الفرصة للاحتفاء بهذه الذكرى، حيث شهدت الأجواء التي سبقت مواجهة الفريق ضد ريال مدريد، أمس الجمعة، عرض لقطات من حفل عام 1990 على شاشات الملعب الكبرى، فيما قدمت فرقة موسيقية عرضاً حياً لإحدى أشهر أغنيات مادونا وسط تفاعل جماهيري كبير.
بإعلان مادونا احتفاظها بالقميص، يطوي سيلتا فيغو صفحة البحث عن "كنزه المفقود"، محولاً إياه من مجرد قطعة قماش إلى رابط عاطفي يربط النادي الإسباني بواحدة من أهم أيقونات الفن العالمي.
ويحتل سيلتا فيغو المركز السادس في الليغا برصيد 40 نقطة من 27 مباراة خاضها لحد الآن.
المصدر:
الجزيرة