آخر الأخبار

أنيلكا: كرة القدم الحديثة تفقد سحرها ولامين جمال هو "الناجي الأخير"

شارك

وضع النجم الفرنسي السابق نيكولا أنيلكا إصبعه على الجرح الذي يعاني منه عشاق كرة القدم الجميلة. وفي حديث مع صحيفة "سبورت" (Sport)، يرى أنيلكا أن اللعبة تغيرت جذرياً، ولم تعد تنجب تلك المواهب التي كانت تميز العصور الماضية.

ولم يعد المشجع يبحث عن نتيجة المباراة بقدر بحثه عن "لحظة سحرية" يعود بها إلى منزله، وهي اللحظة التي يرى أنيلكا أنها باتت مهددة بالانقراض.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 توقعات إيفرا المثيرة للفصل الأخير من مسيرة رونالدو وميسي
* list 2 of 2 مالك إنتر ميامي يكشف عن راتب ميسي الضخم: "يستحق كل قرش" end of list

فيما يلي نص الحوار:

بصفتك لاعباً عاصرت جيل العمالقة والمهاريين، كيف ترى الفوارق بين كرة القدم في عهدك وما نراه اليوم على أرض الملعب؟

"بصفتي لاعبا مخضرما، أشعر بنوع من الفراغ عند مشاهدة المباريات الحالية. الحقيقة هي أننا لم نعد نملك لاعبين من طراز ‘الفنانين’ الذين كانوا يملأون الملاعب في الماضي. كرة القدم اليوم أصبحت مبرمجة أكثر، وافتقدنا اللاعب الذي يصنع شيئاً مفاجئاً من لا شيء. لقد أصبح النوع الذي يمتلك المهارة الفطرية والقدرة على المراوغة وخلق الفرص بشكل إبداعي عملة نادرة جداً".

هل تعتقد أن هذا النوع من اللاعبين "المهاريين" في طريقه للانقراض؟ وكيف تقيّم حالة لامين جمال في هذا السياق؟

"نعم، للأسف أصبحوا نادرين جدا. لهذا السبب، من الممتع والمبهج رؤية لاعب مثل لامين جمال. إنه يمتلك تلك الجودة التي نفتقدها؛ يسجل، يصنع، والأهم أنه يخلق ‘الحدث’ في كل مرة تلمس فيها قدماه الكرة. لم يعد هناك الكثير من أمثاله في أوروبا أو العالم. هو وكيليان مبابي يمثلان القمة حالياً، لكن لامين تحديداً يعيد إلينا ذكريات اللاعب الماهر الذي يمتع العين قبل أن يسجل الهدف".

هل يعكس هذا التراجع تحولاً في فلسفة الأندية التي باتت تركز على الانضباط التكتيكي والقوة البدنية على حساب الموهبة؟

"بالتأكيد. لم يعد الأمر كما كان. في السابق، كان لدينا وفرة في اللاعبين المبدعين، أما الآن فالمعايير تغيرت. نحن كلاعبين قدامى ندرك هذا الفارق ونشعر بالأسى لأن كرة القدم فقدت جزءاً من هويتها الجمالية. نأمل أن تستمر مواهب مثل لامين جمال في اللعب بهذا المستوى لفترة طويلة، لأنهم هم من يحافظون على بريق اللعبة وسط هذا التراجع في المواهب الإبداعية".

إعلان

ليس حنيناً للماضي فقط

صرخة أنيلكا ليست مجرد حنين للماضي، بل هي توصيف لواقع تقني؛ إذ إن بقاء مواهب مثل لامين جمال ومبابي في القمة هو الضمان الوحيد لاستمرار كرة القدم فناً وليس مجرد صناعة. فالموهبة الفطرية هي "الروح" التي تحمي اللعبة من التحول إلى مجرد بيانات رقمية جافة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا