يخضع رافا مير، لاعب فريق إلتشي الإسباني، المعار من إشبيلية، للتحقيق حالياً بعد اتهامه بالاعتداء الجنسي في سبتمبر عام 2024.
وقد ألقت الشرطة القبض على اللاعب الإسباني آنذاك، ورغم إطلاق سراحه بكفالة، فإن النيابة العامة لا تزال تنظر في القضية.
وكان مير معاراً إلى فالنسيا الإسباني خلال توجيه الاتهام إليه، وتم استبعاده من الفريق الأول لمدة ثلاثة أشهر بعدها، علماً بأنه شارك في 22 مباراة مع الفريق الأندلسي في ذلك الموسم، وسجل سبعة أهداف في 23 مباراة مع إلتشي خلال الموسم الحالي.
وقد جرى العمل على القضية سراً، والآن ظهرت تطورات جديدة. وبحسب إذاعة (كادينا سير)، طالبت النيابة العامة بسجن مير لمدة عشرة أعوام ونصف العام، تسع سنوات منها بتهمة الاعتداء الجنسي، و18 شهراً أخرى للتعويض عن الإصابات التي لحقت بالضحية.
علاوة على ذلك، اقترحت النيابة العامة منع مير من الاقتراب من ضحيته المزعومة لمسافة تقل عن 500 متر لمدة 13 عاماً، ثم إخضاعه للمراقبة لمدة سبع سنوات، ومنعه لمدة ثمانية أعوام من ممارسة أي نشاط له علاقة بالقاصرين.
وكان مير، الذي نفى هذه الاتهامات عند اعتقاله عام 2024، ولا يزال يؤكد أن العلاقة بينه وبين الضحية المزعومة كانت بالتراضي، قد تورط في مزيد من الجدل خلال الأيام السبعة الماضية.
ووجهت اتهامات لمير من جانب المغربي عمر الهلالي، لاعب فريق إسبانيول الإسباني، بتوجيه عبارات عنصرية خلال لقاء الفريقين بالدوري الإسباني، ليتم إحالة القضية إلى رابطة المسابقة، التي تستعد لإجراء تحقيق في الواقعة، قبل إصدار قرارها بحق مهاجم إلتشي.
المصدر:
العربيّة