آخر الأخبار

اجتماعات مهمة وكلمة مرتقبة أمام الجمعية العامة للرئيس الشرع

شارك

وصل الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء أمس أمس الاثنين، إلى مدينة نيويورك على رأس وفد رسمي رفيع المستوى، للمشاركة في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في ثالث زيارة له إلى الولايات المتحدة منذ توليه الرئاسة.

ويضم الوفد المرافق وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، ووزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، إلى جانب عدد من المسؤولين، ومن المقرر أن يلقي الشرع كلمة سوريا أمام الجمعية العامة غداً الأربعاء، في ثاني خطاب له من على منبر الأمم المتحدة.

ويجري الرئيس الشرع سلسلة لقاءات ومباحثات مع قادة دول ومسؤولين، وهناك لقاء مرتقب مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ولقاءات أخرى عديدة.

لقاء الجالية السورية

استهل الرئيس الشرع زيارته إلى نيويورك بلقاء وفد من أبناء الجالية السورية والكندية، حيث أوضح أبرز المستجدات في سوريا، ومسار البناء والتعافي، واستمع إلى مداخلات الحضور ومقترحاتهم.

وأجاب على سؤال حول موقف الدولة من قضية رجل الأعمال محمد حمشو، مؤكداً أن “الدولة صادرت نحو 80% من ثروته، والـ20% المتبقية ذات مصدر شرعي”.

وأشار إلى أن “نحو 40 ألف عامل يعملون في شركات ومعامل حمشو، ومصادرة ثروته بشكل تعسفي كانت ستنعكس سلباً على هؤلاء العاملين”، مضيفاً أن “التسويات هدفت إلى منع أصحاب هذه الثروات من محاولة الإضرار بالبلد عبر علاقاتهم الداخلية أو الخارجية”.

وأكد الرئيس الشرع أن “الدولة تدرك أن كثيراً من السوريين لن يتقبلوا هذا التفسير، لكنها اختارت رفع هذا اللوم عنهم لما تراه في مصلحة البلد والمواطنين”، ونوه بأن “التسوية لا تعني إعفاءً قانونياً من أي قضايا أو مسؤوليات أخرى غير الجانب المالي”.

ولفت إلى الدور المهم للسوريين في الولايات المتحدة ودعم العلاقات بين واشنطن ودمشق، بالإضافة إلى دورهم المهم في دعم الاقتصاد والتعافي وإعادة الإعمار.

وأضاف أن الكثير من السوريين في الولايات المتحدة يمتلكون خبرات وشهادات وشركات مهمة، ما يعزز من دورهم الإيجابي في بناء البلاد.

لقاءات مع أعضاء الكونغرس

التقى الرئيس الشرع، في نيويورك، عدداً من أعضاء الكونغرس الأمريكي، بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني وعدد من المسؤولين، حيث بحث معهم “العلاقات بين البلدين والأوضاع في سوريا، إلى جانب المستجدات الإقليمية والدولية”.

وأكد أعضاء الكونغرس “دعمهم لوحدة سوريا وسيادتها وجهود إعادة الإعمار والتعافي وتعزيز الاستقرار”.

ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز التواصل مع صناع القرار في واشنطن، ودفع العلاقات الثنائية قدماً، خاصة بعد رفع العقوبات، وإشادة واشنطن بتعاون سوريا في الملف النووي، والإعفاء الكامل من عقوبات مبيعات الأسلحة.

ومن المقرر أن يشارك الرئيس الشرع في جلسة حوارية ينظمها “المجلس الأطلسي” في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة، تتناول “رؤيته لمستقبل سوريا، وأولويات الحكومة في ملفات إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي والإصلاح المؤسسي، إضافة إلى العلاقات السورية-الأمريكية، وتعزيز مؤسسات الدولة، ودور سوريا الإقليمي”، وتعد هذه الجلسة منصة مهمة لعرض الرؤية السورية أمام نخبة من صناع القرار والخبراء والمستثمرين في الولايات المتحدة.

حلب اليوم المصدر: حلب اليوم
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا