آخر الأخبار

دعم دولي لخارطة طريق السويداء.. تأكيد على وحدة سوريا ورفض للتدخلات

شارك

تتوالى المواقف الدولية الداعمة لخارطة الطريق الخاصة بالسويداء، بالتزامن مع تأكيدات سورية وأممية على ضرورة معالجة ملف المحافظة عبر مسار سوري يحفظ وحدة البلاد وسيادتها، ويرفض أي تدخلات خارجية في شؤونها.

فرنسا والأردن: دعم لخارطة الطريق ووحدة سوريا

وأكدت فرنسا والأردن، في بيان مشترك، دعمهما لوحدة سوريا وأمنها واستقرارها وسيادتها، إلى جانب دعم جهود الحكومة السورية في إعادة الإعمار، وشددا على ضرورة تنفيذ خارطة الطريق الخاصة بإنهاء الأزمة في السويداء بما يضمن استقرار المحافظة.

ودعا البيان إسرائيل إلى وقف هجماتها على سوريا والانسحاب من الأراضي السورية المحتلة واحترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، مؤكداً أن الحكومة السورية تولي الأولوية للقنوات الدبلوماسية والتوصل إلى اتفاق أمني يمهد لاتفاق أكثر شمولاً.

كوردوني: السويداء شأن سوري

وفي جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الأوضاع في سوريا، أكد نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني أن الوضع في السويداء لا يزال مصدر قلق بالغ، مشدداً على أنه لا يمكن القبول بممارسات القمع وتكميم الأفواه في المحافظة، بما في ذلك منع الطلاب من الوصول إلى مراكز الامتحان.

وأوضح كوردوني أن قضية السويداء ومستقبل مجتمعها الدرزي شأن سوري ينبغي أن يحله السوريون أنفسهم، دون أي تدخلات خارجية، مؤكداً أن قمع حرية التعبير لا يمكن أن يشكل طريقاً نحو الاستقرار أو الحل.

واستنكر كوردوني اختطاف عاطف هنيدي وترحيله على أيدي مسلحين مرتبطين بما يسمى «الحرس الوطني»، مشيراً إلى أن هنيدي كان قد رفض علناً التصريحات التي تربط مستقبل الطائفة الدرزية بإسرائيل، وأعرب عن دعمه لوحدة سوريا.

مجلس الأمن: رفض للتدخلات الإسرائيلية في سوريا

وفي جلسة مجلس الأمن الدولي التي عُقدت اليوم الخميس حول الأوضاع في سوريا، برز توافق واسع بين أعضاء المجلس على ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها ورفض التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية.

ودعت مداخلات روسيا وبريطانيا والدنمارك وفرنسا وتركيا وسلطنة عمان، إلى جانب دول أخرى، إسرائيل إلى وقف إجراءاتها داخل الأراضي السورية والامتثال لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، في وقت أكدت فيه عدة دول أن استمرار هذه الإجراءات يهدد الاستقرار ويعرقل مسار التعافي في سوريا.

دمشق تؤكد المضي في خارطة الطريق

وفي المقابل، تؤكد دمشق استمرار العمل على تنفيذ خارطة الطريق الخاصة بالسويداء، إذ قال وزير الخارجية أسعد الشيباني في 7 أيلول الجاري إن سوريا تمضي في تنفيذ الخارطة بالتعاون مع الأردن، بهدف الوصول إلى الاستقرار ومعالجة تداعيات الأزمة في المحافظة.

وشدد الشيباني على أن الحكومة السورية تعمل لضمان اندماج السويداء ضمن الدولة السورية، والحفاظ على حقوق أبنائها وواجباتهم، مؤكداً في الوقت نفسه أن حصرية السلاح وقرار الردع من اختصاص الدولة.

وبالتوازي، بحث الشيباني مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في 9 أيلول الجاري تطورات ملف السويداء ومسار تنفيذ خارطة الطريق الثلاثية، في إطار التنسيق بين دمشق وعمّان بشأن معالجة الأزمة.

خارطة الطريق.. مسار سياسي لمعالجة أزمة السويداء

وتستند خارطة الطريق إلى تفاهم سوري أردني أميركي يهدف إلى إنهاء الأزمة في السويداء ومعالجة تداعياتها عبر خطوات سياسية وأمنية، بما يحافظ على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها.

ومع تجدد التأكيد عليها من فرنسا والأردن، بالتزامن مع الموقف الأممي وتصريحات دمشق، تبرز خارطة الطريق مجدداً باعتبارها أحد الأطر المطروحة لمعالجة ملف السويداء، وسط تأكيدات على ضرورة أن يتم الحل عبر الحوار والمسار السياسي، بعيداً عن التدخلات الخارجية.

وتتقاطع المواقف السورية والأردنية والأممية والفرنسية حول جملة من المبادئ، أبرزها الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها، ومعالجة قضية السويداء ضمن إطار سوري، ورفض التدخلات الخارجية، إلى جانب حماية المدنيين وحقوقهم ووقف التصعيد.

شبكة شام المصدر: شبكة شام
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا