آخر الأخبار

قيادة الأمن الداخلي توضح ملابسات أحداث سجن عين العرب وتعلن فتح تحقيق

شارك

أوضحت قيادة الأمن الداخلي في حلب ملابسات الأحداث التي شهدتها مدينة عين العرب (كوباني) يوم أمس، والتي تخللها افتعال حالة من البلبلة داخل سجن عين العرب وإشعال النيران في عدد من المهاجع، ما أدى إلى امتدادها داخل السجن ووقوع عدد من الضحايا والمصابين.

وأسفرت الحادثة، بحسب بيان قيادة الأمن الداخلي، عن وفاة 7 سجناء وإصابة العشرات بحالات اختناق وحروق، فيما تقدمت القيادة بالتعازي إلى ذوي المتوفين، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.

وأكدت قيادة الأمن الداخلي في حلب فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في الأحداث.

وفيما يتعلق بإدارة السجن، أوضحت القيادة أن سجن عين العرب (كوباني) لم تنتقل إدارته بعد إلى الجهات الحكومية الرسمية، مشيرة إلى أن عملية الاستلام والتسليم تخضع لمسار قضائي وقانوني، وأن ملف السجن لا يزال قيد الإجراءات لدى الجهات القضائية المختصة بانتظار استصدار القرارات والمذكرات اللازمة لإتمام عملية الاستلام أصولاً ضمن خطة الاندماج.

وأضافت أن هذه الإجراءات حالت دون إنجاز عملية التسليم الفعلي للسجن قبل وقوع الحادثة، مؤكدة أن الجهات المختصة تتابع مجريات الحادثة، وأن نتائج التحقيقات ستُعلن فور استكمالها وفق الأصول.

وشهدت مدينة عين العرب (كوباني) بريف حلب الشرقي استعصاء داخل سجن المدينة أسفر عن مقتل 7 سجناء وإصابة العشرات بحروق وحالات اختناق، في وقت لا يزال فيه السجن، بعد حل "قسد"، تحت إدارة كوادره السابقة، ولم تتسلمه وزارة الداخلية حتى الآن.

وسبق وقوع الاستعصاء تصاعد ملحوظ في حدة التوتر داخل مدينة عين العرب، حيث شهدت المدينة احتجاجات رافقها إشعال للنيران وقطع عدد من الطرقات، إلى جانب رشق سيارات تابعة لقوى الأمن الداخلي بالحجارة، وسط حالة من الاحتقان والتوتر الأمني.

وترافقت هذه التطورات مع اتهامات لعناصر من "الشبيبة الثورية" بالوقوف وراء جانب من أعمال التصعيد، إضافة إلى اتهامات لإعلاميين محسوبين على "قسد" المنحلة بالمساهمة في تأجيج الأوضاع والدفع نحو التصعيد والنزول إلى الشوارع، الأمر الذي أثار مخاوف من اتساع رقعة الاضطرابات وتحولها إلى أعمال عنف.

وفي تطور أمني متصل، تعرض أحد مقار قوى الأمن الداخلي في عين العرب لهجوم من قبل مجموعة من الأشخاص، كما تعرضت إحدى الدوريات الأمنية أثناء قيامها بمهامها داخل المدينة للاعتداء، الأمر الذي دفع قوى الأمن الداخلي إلى تعزيز انتشارها في مركز المدينة وإرسال تعزيزات جديدة إلى المنطقة.

كما وردت معلومات عن اعتداء مجموعة من عناصر "الشبيبة الثورية" على أحد عناصر قوى الأمن الداخلي في منطقة عين العرب، في ظل استمرار حالة التوتر التي شهدتها المدينة بالتزامن مع الاحتجاجات وأعمال الشغب.

وامتدت حالة التوتر إلى مدينة القامشلي، حيث أفادت معلومات بإقدام عناصر من "الشبيبة الثورية" على إجبار أصحاب عدد من المحال التجارية على إغلاقها، بالتزامن مع خروج مظاهرة لأنصار "قسد" على خلفية مقتل القيادي المدعو سيبان.

وشهدت القامشلي كذلك إشعال النيران وقطع عدد من الطرقات، فيما أفادت معلومات عن اعتداء مجموعة من عناصر "الشبيبة الثورية" على مجلس عزاء أقيم قرب مفرق حي الزهور في المدينة، خلال تعزية محمد دهش العواد المعروف باسم "أبو مالك".

وبحسب المعلومات الواردة، وقع الاعتداء في سياق تداعيات مقتل القيادي المدعو سيبان، وما رافق الحادثة من حديث عن دوافع ثأرية مرتبطة بحادثة سابقة، حيث اقتحمت المجموعة مكان العزاء واعتدت بالضرب على عدد من الموجودين، ما أدى إلى إصابة شخصين، إضافة إلى تحطيم بعض محتويات المكان وإلحاق أضرار بعدد من الدراجات النارية وسيارة.

ومع تزايد حالة التوتر، انتقلت الأحداث إلى داخل سجن عين العرب، حيث نفذ عدد من السجناء استعصاءً وأشعلوا النيران داخل السجن، قبل أن تمتد النيران إلى عدد من المهاجع، ما أدى إلى مقتل 7 سجناء وإصابة العشرات بحروق وحالات اختناق.

وتعكس التطورات المتسارعة في عين العرب والقامشلي حالة أمنية متوترة، ترافقت مع احتجاجات واعتداءات وقطع للطرقات وإشعال للنيران، قبل أن تتخذ الأحداث منحى أكثر خطورة مع وقوع الاستعصاء داخل سجن عين العرب وسقوط قتلى ومصابين.

وفي أعقاب الاعتداءات، عززت قوى الأمن الداخلي انتشارها في مركز مدينة عين العرب، وتمكنت من إعادة الهدوء إلى المدينة وضبط عدد من المتورطين في الاعتداءات على مقارها ودورياتها، فيما تستمر متابعة تداعيات الاستعصاء داخل السجن والوقوف على كامل ملابساته وحصيلة ضحاياه.

شبكة شام المصدر: شبكة شام
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا