آخر الأخبار

إدانات عربية لاقتحام نتنياهو جبل الشيخ وتوغلات الاحتلال في سوريا

شارك

توالت، اليوم الخميس 10 أيلول، الإدانات العربية لاقتحام رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأربعاء، منطقة جبل الشيخ داخل الأراضي السورية، برفقة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ونائب رئيس هيئة الأركان اللواء تمير يداي، وسط رفض عربي لاستمرار التوغلات الإسرائيلية وانتهاك سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وأدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي التوغلات الإسرائيلية المتكررة داخل الأراضي السورية، معتبراً أنها انتهاك لسيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها، وخرق للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وحذر من أن استمرار هذه الممارسات التصعيدية يهدد أمن المنطقة واستقرارها، وقد يؤدي إلى توسيع دائرة التوتر وتقويض فرص تحقيق الأمن والسلام الإقليميين.

وشدد اليماحي على ضرورة انسحاب الاحتلال الإسرائيلي بالكامل من جميع الأراضي السورية المحتلة، والالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، مؤكداً تضامن البرلمان العربي الكامل مع سوريا ودعمه لسيادتها واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها، وداعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه الانتهاكات الإسرائيلية وإلزام الاحتلال باحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وفي السياق ذاته، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن استنكار المملكة وإدانتها بأشد العبارات للدخول غير الشرعي لنتنياهو إلى الأراضي السورية، مؤكدةً رفضها لهذا الانتهاك، وذلك عقب اقتحامه جبل الشيخ أمس برفقة مسؤولين عسكريين إسرائيليين.

كما أدانت مصر بأشد العبارات التوغلات الإسرائيلية المتكررة داخل الأراضي السورية، معتبرةً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا وسلامة أراضيها وخرقاً واضحاً لأحكام القانون الدولي. وحذرت وزارة الخارجية المصرية من أن استمرار هذه الممارسات التصعيدية من شأنه تأجيج التوتر وتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة، مجددةً تضامن مصر الكامل مع سوريا ودعمها لسيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها.

وجددت القاهرة التأكيد على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي السورية المحتلة والالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، مشددةً على أن احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها يشكل أساساً للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

ومن جانبها، أدانت اليمن بأشد العبارات دخول نتنياهو بصورة غير شرعية إلى الأراضي السورية، مؤكدةً أن ذلك يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها وتصعيداً استفزازياً مرفوضاً يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكدت وزارة الخارجية اليمنية رفضها القاطع للممارسات الإسرائيلية والانتهاكات المتواصلة للأراضي السورية، معتبرةً استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من سوريا، وما يرافقه من تحركات عسكرية وإجراءات أحادية الجانب، انتهاكاً سافراً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وإخلالاً بالالتزامات ذات الصلة باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

بدورها، أدانت الكويت بأشد العبارات دخول نتنياهو بصورة غير شرعية إلى الأراضي السورية، مؤكدةً أنه يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، ومعتبرةً استمرار التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية تصعيداً يقوض الأمن والاستقرار في المنطقة.

ودعت وزارة الخارجية الكويتية مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياته لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وضمان الالتزام بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، مجددةً دعم الكويت لاستقلال سوريا وسيادتها على كامل أراضيها، والتأكيد على ضرورة احترام اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

وتأتي هذه المواقف العربية بعد إدانة سوريا اقتحام نتنياهو جبل الشيخ، حيث حملت الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات انتهاكاته، ودعت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والدول الفاعلة إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على وقف الاعتداءات الإسرائيلية.

وتؤكد سوريا استمرار مطالبتها بخروج الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، معتبرةً جميع الإجراءات التي يتخذها الاحتلال باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفق القانون الدولي، ومشددةً على ضرورة الانسحاب الكامل من الجنوب السوري والعودة إلى اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 باعتبارها الإطار الناظم لوقف إطلاق النار بين الجانبين.

وتعكس المواقف العربية المعلنة رفضاً لاقتحام نتنياهو الأراضي السورية واستمرار التوغلات الإسرائيلية، وسط دعوات إلى المجتمع الدولي ومجلس الأمن لتحمل مسؤولياتهما في وقف الانتهاكات واحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها، والحيلولة دون اتساع دائرة التصعيد في المنطقة.

شبكة شام المصدر: شبكة شام
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا