تمكنت قوى الأمن الداخلي في محافظة إدلب، بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب، من تحديد خلية أمنية ثانية مرتبطة بشكل مباشر بشبكة عملاء تابعة للنظام البائد، وإلقاء القبض على أفرادها، في إطار متابعة أمنية للتحقيقات التي بدأت عقب تفكيك الشبكة الأولى في المحافظة منتصف حزيران الماضي.
وقال قائد الأمن الداخلي في إدلب العميد غسان باكير، في تصريح لـ"سانا" اليوم الأحد، إن العملية جاءت استكمالاً للتحقيقات وعمليات المتابعة المتعلقة بالشبكة التي أُلقي القبض على أفرادها في 15 حزيران، موضحاً أن عمليات الرصد والمتابعة الدقيقة قادت إلى تحديد خلية ثانية مرتبطة بالشبكة ذاتها، قبل توقيف أفرادها داخل المحافظة.
وأوضح باكير أن الجهات المختصة تواصل التحقيق مع الموقوفين بهدف كشف تفاصيل نشاط الخلية وارتباطاتها، بالتوازي مع استكمال الإجراءات القانونية بحقهم وإحالتهم إلى القضاء المختص.
وتعود القضية إلى 15 حزيران الماضي، عندما أعلنت قوى الأمن الداخلي في إدلب توقيف مجموعة من عناصر النظام البائد، قالت إنها كانت تدير خلايا أمنية نشطت خلال سنوات الثورة في مجالي التجسس والتفجير. ووفق ما أعلنته الجهات الأمنية حينها، تضمنت أنشطة المجموعة رصد وتصوير مواقع عسكرية وتزويد قوات النظام بإحداثيات دقيقة لاستهدافها، إلى جانب أنشطة مرتبطة بعمليات تفجير.
ويأتي الكشف عن الخلية الثانية ليضيف امتداداً جديداً إلى القضية، بعدما قادت التحقيقات والمتابعة الأمنية إلى تحديد أفراد آخرين مرتبطين بالشبكة السابقة، فيما لم تُكشف حتى الآن تفاصيل إضافية حول عدد الموقوفين الجدد أو طبيعة المهام التي كانوا يتولونها.
وتواصل الجهات المختصة في إدلب عمليات التحقيق والتتبع لكشف بقية الارتباطات المحتملة للشبكة، في وقت يجري فيه استكمال الملف القانوني للموقوفين تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص.
المصدر:
شبكة شام