أوقفت قوى الأمن الداخلي، بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب، سنال إبراهيم الخضر، التي شغلت سابقاً عدداً من المهام الإعلامية والعلاقات العامة في مؤسسات تابعة لنظام الأسد البائد، وذلك خلال عملية أمنية في منطقة المليحة بريف دمشق.
وجاء توقيف الخضر بموجب مذكرة اعتقال رسمية، عقب ورود معلومات حول تحركاتها في المنطقة بعد عودتها من لبنان، فيما تتركز التحقيقات، بحسب المصادر ذاتها، حول نشاطها وعلاقاتها خلال المرحلة السابقة، ولا سيما ما يتعلق بصهرها محمد الحريسي، المعروف بلقب "الشيشاني"، والذي تصفه المصادر بأنه قناص أول ضمن "مجموعة الرضوان" التابعة لميليشيا حزب الله اللبناني.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الخضر شغلت خلال السنوات الماضية مجموعة من المناصب والمهام الإعلامية، أبرزها مسؤولية الإعلام في ما كان يعرف بـ"الدفاع الوطني"، إضافة إلى رئاسة فرع الإعلام الحربي، فضلاً عن عملها في مجال العلاقات العامة ضمن رئاسة مجلس الوزراء في حكومة النظام البائد.
وبحسب سيرة مهنية سابقة منشورة عن الخضر، فهي خريجة كلية الإعلام، وخضعت لعدد من الدورات في مجال الإعلام الحربي والإعداد الإذاعي والتلفزيوني والإخراج والتحرير الصحفي، كما عملت في عدد من المؤسسات والوسائل الإعلامية السورية.
وتذكر السيرة أنها عملت في دائرة الإعلام المركزية بمكتب وزير الموارد المائية في حكومة النظام البائد حسين عرنوس، كما شغلت مهام مسؤولة إعلام في القطاع الجنوبي لمدة عامين، وعملت مراسلة حربية في فرع الإعلام بالأمانة العامة، إلى جانب عملها محررة في صحيفتي "تشرين" و"الوطن" خلال عهد النظام البائد.
كما عملت الخضر، مراسلة إعلامية في الإدارة السياسية، ورئيسة لفرع الإعلام في مركز دمشق للدفاع الوطني، إضافة إلى عملها محررة لدى مؤسسة "دام برس"، ومشاركة في مهام إعلامية خارجية ضمن عدد من الوزارات في دمشق وريفها، فضلاً عن عملها في صحيفتي "البيرق" و"القرار".
وتأتي عملية توقيف الخضر في سياق العمليات الأمنية التي تستهدف شخصيات وعناصر ارتبطت بمؤسسات النظام البائد أو تشكيلاته الأمنية والعسكرية، مع استمرار التحقيقات لتحديد طبيعة الأدوار التي اضطلع بها الموقوفون خلال السنوات الماضية، ومدى ارتباطهم بالأنشطة التي تخضع للتحقيق.
هذا ويعيد توقيف شخصية عملت لسنوات في المجال الإعلامي المرتبط بمؤسسات النظام السابق طرح ملف الأدوار التي اضطلع بها العاملون في المنظومة الإعلامية والأمنية والعسكرية خلال سنوات الثورة، ولا سيما الشخصيات التي انتقلت بين مواقع إعلامية ومؤسسات مرتبطة بالتشكيلات العسكرية أو الحكومية.
المصدر:
شبكة شام