آخر الأخبار

اقتحام مضافة عاطف هنيدي يزيد التوتر في السويداء

شارك

في تطور يعكس تصاعد التوتر في محافظة السويداء، أدان محافظ السويداء مصطفى البكور، اقتحام منزل ومضافة عاطف هنيدي، المعروف بلقب “الباشا”، من قبل مجموعات خارجة عن القانون تابعة لحكمت الهجري، معتبراً أن هذه الحادثة “ليست عابرة” وتطرح تساؤلات حول مستقبل السلم الأهلي في المحافظة.

وجاءت الإدانة بعد ساعات من اختطاف هنيدي، الذي كان قد أصدر بياناً رفض فيه تصريحات الهجري حول علاقة الدروز بإسرائيل، مما أثار جدلاً واسعاً، وأدى إلى اقتحام منزله واقتياده خارج المحافظة.

وتأتي هذه التطورات في سياق توتر متصاعد في السويداء، حيث تتصاعد المطالبات بضبط الأوضاع، وفرض سيادة القانون، فيما تقوم ميليشيات الهجري بالاعتداء على كل من يعترض على سياساتها.

وكان قد أصدر عاطف هنيدي بياناً رد فيه على تصريحات الهجري، التي قال فيها إن الموحدين الدروز “جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل”، معتبراً أن هذه الطروحات “تتضمن مغالطات تاريخية ودينية”، مؤكداً أن أبناء جبل العرب “لم يوكلوا إلى أحد النطق باسمهم”، واستحضر مواقف سلطان باشا الأطرش السابقة.

وبعد ساعات من البيان، حاصرت مجموعة تابعة لـ”الحرس الوطني” منزله، واقتحمته، وألقت قنابل يدوية، واقتادته إلى جهة مجهولة، قبل أن يصل إلى دمشق صباح أمس الجمعة.

واعتبر البكور أن اقتحام منزل هنيدي “لا يمكن التعامل معه بوصفه حادثة عابرة”، مشيراً إلى مكانة البيت والمضافة في المجتمع المحلي، والأعراف التي حافظت على حرمة البيوت حتى خلال فترات الخلاف.

وتساءل عما إذا كان التعبير عن الرأي والحديث عن التاريخ قد أصبحا سبباً للاقتحام والاعتقال والإبعاد، محذراً من أن تكرار مثل هذه الأفعال قد يؤدي إلى اعتياد المجتمع عليها، داعياً إلى موقف اجتماعي وأهلي واضح يرفض فرض الرأي بقوة السلاح، ومؤكداً أن “السويداء أكبر من أي مجموعة مسلحة”.

حلب اليوم المصدر: حلب اليوم
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا