آخر الأخبار

بعد رفضه تصريحات الهجري.. اقتحام منزل عاطف هنيدي في السويداء

شارك

أفادت مصادر محلية بوصول الزعيم الاجتماعي عاطف هنيدي، المعروف بلقب "الباشا" إلى العاصمة السورية دمشق، عقب ساعات من اقتحام مسلح استهدف منزله في بلدة المجدل بريف السويداء الغربي، وسط حديث عن إبعاده عن المحافظة.

وبحسب المصادر، جاء ذلك بعد عملية اقتحام نفذتها مجموعة مسلحة تابعة لميليشيا الهجري التي تطلق على نفسها مسمى "الحرس الوطني"، بقيادة سعيد بريك، حيث حاصرت منزل هنيدي قبل اقتحامه وإلقاء قنابل يدوية داخله، بالتزامن مع إطلاق نار في محيط المنزل.

وأفادت شبكة "السويداء 24" المحلية في تحديث لاحق باندلاع اشتباكات مسلحة في البلدة واختطاف هنيدي من داخل منزله، مشيرة إلى أن عملية الاختطاف نفذها كنان أبو فخر، أحد قياديي "المكتب الأمني"، قبل نقله إلى بلدة كفر اللحف، ومن ثم ورود أنباء عن وصوله إلى دمشق.

وجاءت الحادثة بعد ساعات من إصدار هنيدي بياناً بعنوان "السويداء ليست باشان… والموحدون الدروز ليسوا جزءاً من إسرائيل" رد فيه على تصريحات الشيخ حكمت الهجري بشأن هوية الموحدين الدروز وعلاقتهم بإسرائيل، مؤكداً تمسكه بالانتماء السوري ورافضاً اختزال موقف أبناء المحافظة في جهة أو شخصية واحدة.

وعلّق محافظ السويداء الدكتور مصطفى بكور على الحادثة، معتبراً أن اقتحام منزل ومضافة هنيدي واعتقاله وإبعاده عن المحافظة على يد مجموعات خارجة عن القانون ليس حادثة عابرة، مؤكداً أن للمضافة والبيت في جبل العرب رمزية اجتماعية وتاريخية، وأن احترامهما من الأعراف التي حافظ عليها أبناء المنطقة.

وتساءل بكور عن إمكانية اعتبار التعبير عن الرأي والحديث عن التاريخ والوطنية سبباً للاقتحام والاعتقال والإبعاد، محذراً من تحول التجاوزات إلى أمر معتاد، ومن فرض الإرادة على المجتمع بقوة السلاح.

وشدد محافظ السويداء على أن المطلوب ليس الاقتتال أو مواجهة السلاح بالسلاح، وإنما موقف اجتماعي وأهلي واضح يرفض اقتحام البيوت والمضافات والاعتقال والإبعاد وفرض الرأي بالقوة، مؤكداً أن السويداء أكبر من أي مجموعة مسلحة، وأكبر من أي شخص، وأكبر من أي خلاف.

ويعد عاطف هنيدي زعيماً اجتماعياً لآل هنيدي في بلدة المجدل، التي تبعد نحو 13 كيلومتراً غربي مدينة السويداء، وتضم مضافة العائلة التاريخية، وقد تسلّم الزعامة الاجتماعية عن والده فضل الله هنيدي عام 2018.

وتأتي الحادثة في ظل توترات أمنية واجتماعية متصاعدة في محافظة السويداء القابعة تحت سطوة ميليشيات "الهجري"، وفي شباط الماضي أكد أمير دار عرى بمحافظة السويداء حسن يحيى الأطرش، أن خروجه من السويداء كان لحقن الدماء ومنع فتنة كانت تدبر في الخفاء، تستهدف تصفيته وعائلته.

شبكة شام المصدر: شبكة شام
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا