آخر الأخبار

تعيين ضابط من فلول النظام رئيساً لأركان ميليشيا "الحرس الوطني" في السويداء

شارك

تتجه ميليشيا "الحرس الوطني" في محافظة السويداء، المرتبطة بالشيخ حكمت الهجري، إلى تعزيز حضور ضباط سابقين في جيش النظام البائد ضمن بنيتها العسكرية، في مؤشر جديد على إعادة تدوير شخصيات عسكرية وأمنية ارتبطت سابقا بمؤسسات النظام البائد.

وتداولت منصات إعلامية مقربة من قيادة الميليشيا معلومات عن تعيين العميد السابق في جيش النظام البائد كفاح محسن نعيم رئيسا لما يسمى "أركان الحرس الوطني"، خلفا للعميد جهاد نجم الغوطاني الذي أفادت المعلومات بعزله من منصبه قبل نحو شهرين.

ضابط سابق في جيش النظام البائد

وبحسب المعلومات المتداولة، ينحدر كفاح محسن نعيم من صفوف الضباط الذين خدموا في جيش النظام البائد قبل سقوطه، وشغل سابقا منصب رئيس فرع التخطيط والدراسات في هيئة التدريب التابعة لجيش النظام، وهو موقع يرتبط بإعداد الخطط والبرامج العسكرية والتدريبية.

ويثير تعيينه في موقع قيادي داخل "الحرس الوطني" تساؤلات حول الهيكل العسكري للميليشيا والجهات التي تتولى رسم سياساتها العسكرية، ولا سيما في ظل الاعتماد المتزايد على ضباط سابقين من مؤسسات النظام البائد.

الغوطاني.. أبرز الوجوه السابقة في قيادة التشكيل

ويأتي تعيين نعيم بعد إبعاد العميد جهاد نجم الغوطاني عن موقعه في قيادة "أركان الحرس الوطني"، وهو أحد أبرز الضباط السابقين الذين ظهروا في الهيكل العسكري الذي جرى الإعلان عنه في السويداء.

وينحدر الغوطاني من قرية طربا في ريف السويداء، وسبق أن شغل منصب قائد المدفعية في الفرقة الرابعة التابعة لجيش النظام البائد، وهي الفرقة التي ارتبط اسمها بعمليات عسكرية وأمنية واسعة خلال سنوات الثورة السورية.

وتشير المعلومات المتداولة إلى مشاركته في حملات عسكرية في مناطق من ريف دمشق وإدلب، قبل ترقيته إلى رتبة عميد عام 2019، ثم انتقاله إلى السويداء عقب سقوط النظام البائد.

وظهر الغوطاني في صدارة المشهد العسكري عند الإعلان عن تشكيل ما يسمى "الحرس الوطني"، الذي أعلن ارتباطه بقيادة حكمت الهجري، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة من ناشطين محليين، اعتبروا أن حضور شخصيات عسكرية من الحقبة السابقة يعكس، بحسب وصفهم، محاولة لإعادة توظيف كوادر النظام البائد ضمن تشكيلات عسكرية جديدة.

ولا يقتصر الجدل على تعيين نعيم أو إبعاد الغوطاني، إذ سبق أن كشفت مصادر إعلامية محلية عن وجود عدد من الضباط السابقين وقادة الميليشيات المسلحة ضمن التشكيل العسكري الذي ظهر في السويداء خلال الأشهر الماضية.

وكان تزامن الإعلان عن التشكيل مع تصاعد حالة التوتر الأمني في السويداء، وظهور مجموعات مسلحة متعددة الولاءات والنفوذ، ما جعل المحافظة تشهد واقعا أمنيا معقدا تتداخل فيه الاعتبارات المحلية والعشائرية والسياسية والعسكرية.

هذا ويرتبط "الحرس الوطني" بالشيخ حكمت الهجري، الذي برز خلال الفترة الماضية بوصفه أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في السويداء، في حين واجه التشكيل اتهامات من خصومه بالسعي إلى فرض أمر واقع عسكري وأمني داخل المحافظة.

شبكة شام المصدر: شبكة شام
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا