آخر الأخبار

مشاريع صحية واستئناف الرحلات الإنسانية في دير الزور

شارك

شهدت محافظة دير الزور، اليوم الاثنين، نقلة في قطاع الصحة، مع إطلاق وزير الصحة مصعب العلي ومحافظ دير الزور زياد العايش، عدداً من المشاريع الحيوية، على رأسها وضع حجر الأساس لمستشفى الأورام، الذي يعد أول صرح طبي متخصص لعلاج السرطان في المحافظة.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استئناف الرحلات الجوية الإنسانية إلى مطار دير الزور الدولي، في خطوة تعكس تحسناً تدريجياً في الأوضاع الخدمية والأمنية، وجهوداً حثيثة لتعويض سنوات الحرمان وتقديم الخدمات الصحية لسكان المنطقة، الذين عانوا طويلاً من نقص الإمكانيات وصعوبة الوصول إلى العلاج.

مستشفى الأورام: حلم يتحقق في أرض الواقع

في حدث يعتبر الأبرز في المحافظة، وضع وزير الصحة حجر الأساس لمشروع مستشفى الأورام بمدينة دير الزور، وهو المشروع الذي وصفه المحافظ العايش بأنه “صرح إنساني كبير يمثل حاجة ماسة لمرضى السرطان، ويسهم في تجنيبهم مشقة السفر وتأمين العلاج التخصصي لهم داخل محافظتهم”.

وتفتقر المنطقة لمركز متخصص في علاج الأورام، مما يضطر المرضى للسفر إلى دمشق أو خارج البلاد، بتكاليف باهظة ومعاناة إضافية.

وكشف المحافظ العايش عن حصاد جهود إعادة تأهيل القطاع الصحي، حيث تم إعادة تشغيل 65 مركزاً صحياً موزعة على امتداد المحافظة، وإعادة تأهيل وافتتاح أقسام حيوية في مستشفى دير الزور الوطني، أبرزها أقسام الحروق والجراحة التجميلية والجراحة العصبية، بالإضافة إلى إعادة تأهيل أقسام في مستشفى الميادين الوطني.

وأعلن أيضاً عن افتتاح مركز الأطراف الصناعية في المستشفى الوطني، ليكون “سنداً ودعماً لكل من جرحته ظروف الحرب ويمنحه فرصة جديدة للحياة والحركة والأمل”.

ولم تقتصر المشاريع على مركز المحافظة، بل امتدت إلى مدينة البوكمال، حيث تم الإعلان عن افتتاح مشفى التوليد التخصصي، وافتتاح قسم الكلى الجديد في مشفى عائشة، وإدخال جهاز الطبقي المحوري إلى الخدمة، مما سيسهم في تحسين الخدمات الطبية في أقصى شرق سوريا، وتخفيف معاناة الأهالي الذين كانوا يضطرون للسفر لمسافات طويلة للحصول على هذه الخدمات.

استئناف الرحلات الجوية الإنسانية إلى مطار دير الزور

في تطور موازٍ، استقبل مطار دير الزور الدولي أولى رحلات برنامج الأغذية العالمي (WFP)، التي حملت وفداً من البرنامج برئاسة المديرة القطرية، ماريان ورد، للاطلاع على واقع العمل في المطار، وبحث سبل تعزيز التعاون لدعم العمليات الإنسانية والإغاثية.

هذه الرحلة، التي تأتي في إطار استئناف وتعزيز الحركة الجوية الإنسانية، ستسهل وصول المساعدات إلى المنطقة، وتدعم جهود التعافي.

ويقول مسؤولون حكوميون إنهم يسعون لإعادة بناء المحافظة بعد سنوات من الحرب والإهمال لتحسين جودة الحياة في المنطقة الأغنى بالبلاد من حيث الثروات الطبيعية.

حلب اليوم المصدر: حلب اليوم
شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران مصر فنزويلا

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا