آخر الأخبار

ظهور الجعفري في حفل بموسكو يعيد الجدل حول أحد أبرز وجوه النظام البائد

شارك

أثار ظهور الدبلوماسي السابق "بشار الجعفري"، في حفل أقيم بالعاصمة الروسية موسكو، تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد فترة طويلة من ابتعاده عن الظهور الإعلامي والسياسي، عقب سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024.

وظهر الجعفري في مقطع مصور متداول، خلال حفل عيد ميلاد الإعلامي السوري أكرم خزام، مراسل قناة الجزيرة السابق في موسكو، حيث بدا جالساً بين المشاركين في المناسبة، التي أقيمت في العاصمة الروسية التي يقيم فيها.

وأعاد ظهور الجعفري إلى الواجهة اسمه ومواقفه السابقة، ولا سيما أنه كان لسنوات من أبرز الوجوه الدبلوماسية المدافعة عن نظام الأسد، وواحداً من أكثر المسؤولين السوريين حضوراً في المحافل الدولية خلال سنوات الحرب.

وشغل الجعفري منصب مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة لسنوات طويلة، وكان من أبرز المتحدثين باسم النظام البائد في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.

وخلال فترة عمله، دافع الجعفري بصورة متكررة عن سياسات النظام في مواجهة الانتقادات الدولية المتعلقة بالانتهاكات التي شهدتها سوريا، ودخل في سجالات سياسية وإعلامية حادة مع ممثلي الدول الغربية والدول الداعمة للثورة السورية.

وفي عام 2022، عين الجعفري سفيراً للنظام البائد لدى روسيا، ليواصل من موسكو تمثيل حكومة الأسد حتى سقوط النظام نهاية عام 2024.

وكان من أبرز ظهوراته بعد سقوط النظام السابق ظهوره في ديسمبر/كانون الأول 2024 من مقر السفارة السورية في موسكو، حيث تحدث عن التغيير السياسي الذي شهدته سوريا، وأعلن تأييده للمرحلة الجديدة، داعياً إلى منح الإدارة السورية الجديدة فرصة.

كما وجّه انتقادات للنظام البائد الذي عمل ممثلاً له لسنوات، ووصفه بأنه كان جزءاً من "منظومة مافيا"، في تحول لافت عن الخطاب الذي تبناه طوال مسيرته الدبلوماسية السابقة ومنذ ذلك الحين، ابتعد الجعفري عن الظهور الإعلامي والسياسي، ولم يسجل له نشاط علني بارز، قبل أن يظهر مجدداً في المناسبة الاجتماعية الأخيرة بموسكو.

إنهاء مهمته في روسيا

وفي أبريل/نيسان 2025، أعلنت وزارة الخارجية السورية إنهاء مهمة الجعفري كسفير لدى روسيا، ضمن إجراءات إعادة تنظيم العمل الدبلوماسي السوري بعد سقوط النظام البائد.

وتزامن ذلك مع تقارير إعلامية تحدثت عن رفضه العودة إلى سوريا وتقديمه طلب لجوء في روسيا برفقة أفراد من عائلته، وسط تضارب في بعض التفاصيل المتعلقة بوضعه القانوني وإقامته هناك ومنذ ذلك الوقت، بقي الجعفري بعيداً عن النشاط السياسي والإعلامي، في حين استمر إقامته في روسيا.

خزام يبرر سبب حضور الجعفري

وعقب انتشار مقطع الحفل، نشر الإعلامي أكرم خزام منشوراً عبر حسابه على فيسبوك، رد فيه على ما وصفه بمحاولة أحد المواقع الإلكترونية "الغمز واللمز" من حضور الجعفري حفل عيد ميلاده.

وأوضح خزام أنه سبق أن حاول إجراء مقابلات تلفزيونية مع عدد من الشخصيات السورية، بينهم علي مملوك وجميل الحسن، إضافة إلى بشار الجعفري، إلا أن محاولاته لم تنجح حتى الآن.

وقال إنه سيواصل محاولة إجراء مقابلات مع هذه الشخصيات، باعتبار أن ذلك جزء من عمله الإعلامي، مضيفاً أنه في حال موافقة أي منهم على إجراء مقابلة، فإنه سيؤدي خلالها دور "محامي الشيطان"، وفق تعبيره.

ولا يشير ظهور الجعفري في الحفل، بحد ذاته، إلى عودته إلى العمل السياسي أو الإعلامي، إذ لم يعلن عن أي نشاط جديد أو موقف سياسي خلال المناسبة إلا أن ظهور أحد أبرز ممثلي النظام البائد في المحافل الدولية، إلى جانب شخصيات إعلامية سورية في موسكو، أعاد الجدل حول مسيرته السابقة ومواقفه خلال سنوات الثورة السورية.

شبكة شام المصدر: شبكة شام
شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا