في خطوة تهدف إلى تسهيل عودة الطلاب السوريين من الخارج ودمجهم في النظام التعليمي المحلي، أعلنت وزارة التربية والتعليم، اليوم السبت، عن فتح باب تقديم طلبات معادلة الشهادات الثانوية غير السورية في جميع المحافظات، اعتباراً من غد الأحد.
وتأتي هذه الخطوة في سياق جهود الحكومة لاستقطاب الكفاءات السورية في الخارج وتسهيل اندماجهم، حيث تضع إطاراً تنظيمياً واضحاً للراغبين في معادلة شهاداتهم، وتحدد الوثائق المطلوبة والإجراءات اللازمة، بما يضمن الشفافية والعدالة، ويعزز فرص العائدين في مواصلة تعليمهم العالي أو الانخراط في سوق العمل، وفق الوزارة.
إجراءات تنظيمية وشروط واضحة
حددت الوزارة في بيانها مجموعة من الشروط والإجراءات التي يجب على الراغبين بالمعادلة اتباعها، وتشمل:
· تقديم الشهادة الأصلية مرفقة بكشف المواد المدروسة، مصدقة من وزارة خارجية الدولة المانحة أو من سفارتها في سوريا.
· ترجمة الشهادة إلى اللغة العربية وتصديقها من وزارة الخارجية والمغتربين السورية، إذا كانت صادرة عن دولة غير عربية.
· تقديم إثبات شخصية (هوية، جواز سفر، أو إخراج قيد مدني)، بالإضافة إلى ملف إلكتروني بصيغة PDF يضم جميع الوثائق.
· دفع الرسم المالي المحدد بعد تسليم الأوراق، مع إمكانية قبول الطلب بشكل “شرطي” قبل استكمال إجراءات التصديق، على ألا تمنح وثيقة المعادلة النهائية إلا بعد استيفاء جميع التصديقات والتحقق من صحة الوثائق.
آلية التعامل مع نقص المواد الدراسية
أشارت الوزارة إلى أنه في حال وجود نقص في المواد الأساسية ضمن الشهادة، سواء في الفرع العلمي أو الأدبي، فقد يُطلب من الطالب التقدم إلى امتحانات استكمال وفق الأنظمة والتعليمات النافذة.
وتهدف هذه الآلية إلى ضمان تحقيق الحد الأدنى من المعايير التعليمية المطلوبة للمعادلة، وتوحيد المستوى المعرفي بين الطلاب الحاصلين على شهادات مختلفة، بما يتناسب مع متطلبات المؤسسات التعليمية في سوريا.
وتندرج هذه الخطوة ضمن إجراءات وزارة التربية الرامية إلى “تسهيل معادلة الشهادات الثانوية غير السورية، وتوحيد آلية استقبال الطلبات في جميع المحافظات، بما يسهل على الطلاب السوريين العائدين من الخارج، والحاصلين على شهادات أجنبية، استكمال تعليمهم والالتحاق بالمؤسسات التعليمية داخل سوريا”.
يشار إلى ارتفاع أعداد العائدين إلى سوريا، حيث بلغ عددهم 3.5 ملايين وفق تصريحات رسمية، مما يجعل معادلة الشهادات خطوة ضرورية لضمان اندماج أبنائهم في النظام التعليمي.
المصدر:
حلب اليوم