آخر الأخبار

حلول إسعافية لإنهاء أزمة المحروقات في حلب | Halab Today TV قناة حلب اليوم

شارك

أكّد المهندس يوسف الشبلي، عضو المكتب التنفيذي في محافظة حلب والمسؤول عن قطاع الطاقة، أن السبب الرئيسي وراء أزمة المحروقات ونقص كميات التوريد يعود إلى نشر شائعة خلال الأسبوع الماضي تتحدث عن انخفاض أسعار المشتقات النفطية، مؤكدًا بدء الحلول الإسعافية لتجاوز الأزمة.

وأوضح الشبلي في تصريح خاص لحلب اليوم أن انتشار هذه الشائعة أدى إلى عزوف أصحاب محطات الوقود عن شراء أو التقدم بطلبات للحصول على كميات جديدة، واعتمادهم حصرًا على بيع مخزونهم القديم، مما تسبب في نفاد المواد من معظم المحطات.

وأضاف الشبلي أنه عقب صدور قرار نشر الأسعار الجديدة من قِبل وزارة الطاقة، تقدم معظم أصحاب محطات الوقود بطلبات للحصول على الكميات المطلوبة وفقًا للسعر الجديد.

وأشار إلى أن هذا الإقبال المفاجئ والمتزامن تسبب بضغط كبير، لا سيما على البنك المركزي بسبب عمليات إيداع الأموال، بالإضافة إلى الضغط الذي واجهته عمليات التوريد والنقل من مصفاتي حمص وبانياس.

وفيما يتعلق بالحلول الإسعافية والجهود المبذولة حاليًا في مدينة حلب، أعلن المهندس يوسف الشبلي أنه تم بنجاح توريد نحو 50 صهريجًا محملة بمادة المازوت، كما أشار إلى وجود وعود بوصول ما يقارب 15 صهريجًا من مادة البنزين.

وبيّن الشبلي أن الجانب الأساسي في هذا الملف يكمن في أن عمليات التوريد وسلاسله القادمة عبر البحر نحو المصافي السورية متوفرة بالكامل، وأن هناك مخزونًا كبيرًا، مؤكدًا أن الإجراءات والتدابير المؤقتة التي اتخذها أصحاب محطات الوقود هي التي تسببت في هذا الخلل ونقص الكميات المخزنة لديهم.

وفي ختام تصريحه، لفت عضو المكتب التنفيذي إلى أن عمليات التوريد إلى المحطات وإعادة ملء الخزانات ستستغرق ما بين أربعة إلى خمسة أيام، ليعود الوضع بعدها إلى طبيعته المستقرة التي كان عليها قبل صدور النشرة الأخيرة، وتُعالج هذه الأزمة من جذورها.

حلب اليوم المصدر: حلب اليوم
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا