أعلنت مديرية التربية والتعليم في الحسكة اعتماد المجمعات التربوية لتسليم رواتب المعلمين، وذلك بعد الضغط الكبير الذي شهدته المديرية خلال الأيام الماضية أثناء عمليات صرف المستحقات المالية.
ويهدف الإجراء الجديد إلى تنظيم آلية التوزيع وتخفيف الاكتظاظ، مما يسهم في تسريع عمليات التسليم وتسهيل حصول الكوادر التعليمية على رواتبها بسلاسة أكبر، في خطوة تأتي ضمن جهود أوسع لتطوير الخدمات الإدارية في المحافظة.
تفاصيل التنفيذ
بدأت عمليات صرف الرواتب أمس الثلاثاء 12 أيار في مجمعات الهول والشدادي وتل براك، على أن تستكمل العملية تدريجياً في بقية المجمعات التربوية خلال الأيام المقبلة.
ويراعي هذا التوزيع الجغرافي توزع الكوادر التعليمية في مناطق متفرقة من المحافظة الشاسعة (الحسكة، ريفها الشرقي، ريفها الغربي)، ويقلل الحاجة للسفر إلى المركز الرئيسي في المدينة، مما يوفر الوقت والجهد والتكاليف على المعلمين.
يأتي ذلك بالتزامن مع مباشرة لجنة تخصصية مشتركة من وزارتي التربية والتعليم والتنمية الإدارية أعمال تدقيق ملفات الكوادر التعليمية والإدارية في مديرية تربية الحسكة، فيما تراجع اللجنة الوثائق الرسمية والشهادات والبيانات الوظيفية للعاملين، تمهيداً لاستكمال إجراءات تسوية أوضاعهم الإدارية والمهنية، وذلك في إطار خطة دمج العاملين الذين كانوا يتبعون سابقاً للإدارة الذاتية (قسد) مع ضمان مواءمة أوضاعهم الوظيفية مع الأنظمة والقوانين المعتمدة لدى الوزارة.
وتمثل هذه الخطوة تجسيداً عملياً لاتفاق 29 كانون الثاني على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية في مؤسسات الدولة.
وكان وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو قد أكد في وقت سابق أن القطاع التعليمي في المحافظات الشرقية يواجه تحديات كبيرة نتيجة سنوات الإهمال السابقة وتضرر البنية التحتية التعليمية، حيث دُمرت أو تضررت مئات المدارس بسبب الحرب، وعانى الطلاب من انقطاع تعليمي طويل، كما عانى المعلمون من تأخر في الرواتب وغياب الأنظمة الوظيفية الواضحة.
المصدر:
حلب اليوم