آخر الأخبار

الداخلية والأوقاف تدينان اغتيال خطيب مقام السيدة زينب في دمشق

شارك

أعلنت وزارة الداخلية عن رفضهما عملية اغتيال خطيب مقام السيدة زينب، فرحان حسن المنصور، إثر انفجار قنبلة في ريف دمشق، واصفة الحادث بأنه “حلقة ضمن مسار تصعيدي خطير” من “محاولات ممنهجة تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وبث الفوضى، وضرب السلم الأهلي”.

من جانبها أدانت وزارة الأوقاف الحادثة بأشد العبارات، معتبرة أنها “تمس أمن المجتمع واستقراره وتستهدف النيل من وحدة السوريين وزعزعة نسيجهم المجتمعي”.

يأتي هذا الحادث بعد أيام من تحذيرات أمنية من خلايا إرهابية مرتبطة بـ”حزب الله” كانت تخطط لاستهداف شخصيات دينية في دمشق، وبعد اعتقالات لخلايا مرتبطة بتنظيم الدولة وميليشيات النظام البائد.

ويمثل الاغتيال تصعيداً خطيراً في استهداف الرموز الدينية بهدف إشعال فتنة طائفية، وهو ما تحذر منه الحكومة السورية، حيث قالت الداخلية إنه يهدف “لإثارة الفتنة وضرب حالة الاستقرار المجتمعي”، متعهدة بمحاسبة الجناة، حيث باشر التحقيقات لكشف ملابسات الحادث والجهات الواقفة خلفه.

وأكدت من جانبها وزارة الأوقاف أنها تدين الحادث بأشد العبارات، واعتبرته “عملاً يمس أمن المجتمع واستقراره، ويستهدف النيل من وحدة السوريين وزعزعة نسيجهم المجتمعي”، مجددة دعمها لقوى الأمن الداخلي في ملاحقة الجناة.

حلب اليوم المصدر: حلب اليوم
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا