آخر الأخبار

الدوحة تحتضن مباحثات قطرية أمريكية حول تطورات سوريا ولبنان

شارك

عُقدت في العاصمة القطرية الدوحة مباحثات رفيعة المستوى بين وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية، محمد بن عبد العزيز الخليفي، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، تناولت تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان، والجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.

وأفادت وزارة الخارجية القطرية، في بيان نشرته مساء أمس السبت عبر منصة “X”، بأن اللقاء ناقش المستجدات الإقليمية ذات الصلة، وذلك في إطار متابعة التطورات المرتبطة بالملف السوري ومسارات تحقيق الاستقرار في البلاد.

موقف قطري داعم لسوريا

شدد الخليفي خلال اللقاء على دعم بلادهم لسيادة سوريا ووحدتها، وتطلعات شعبها نحو الاستقرار والتنمية والازدهار. وأكد استمرار موقف الدوحة الثابت في دعم كل ما يصون سيادة سوريا ووحدة أراضيها، في رسالة واضحة حول عدم تغير السياسة القطرية تجاه الملف السوري رغم المتغيرات الإقليمية.

من جانبه، كان المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، قد أكد في السابع من نيسان الجاري، أن الأمور في سوريا تسير في الاتجاه الصحيح، مشدداً على ضرورة “السماح لها بأن تعرف نفسها بنفسها”.

جاءت تصريحات باراك خلال جلسة حوارية جمعته مع وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد الشيباني، ووزير الدولة القطري محمد الخليفي، ضمن فعاليات منتدى الدوحة.

دعم القيادة السورية الجديدة

أوضح المبعوث الأمريكي أن الرئيس دونالد ترامب اتخذ قراراته بشأن سوريا بعد دراسة معمقة، معتبراً أن “الإنجازات التي تحققت في سوريا كانت بطولية”، ومشدداً على ضرورة تشجيع القائمين عليها ودعمهم.

وفي تصريح يعكس مقاربة أمريكية تراعي خصوصية المرحلة الانتقالية، أضاف باراك: “يجب أن لا ننسى أن القيادة في سوريا جديدة وهي بحاجة إلى الاستقرار، ولا يمكن أن نفرض توقعاتنا على سوريا”.

ويأتي هذا اللقاء في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تحولات متسارعة، ويُعتبر مؤشراً على تنسيق قطري أمريكي متزايد حول الملف السوري، خاصة مع تصاعد الحديث عن مرحلة التعافي وسبل دعم الاستقرار في سوريا ولبنان، وسط جهود دولية لخفض التصعيد.

حلب اليوم المصدر: حلب اليوم
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا