آخر الأخبار

إطلاق مؤتمر التعافي الأول في دوما بريف دمشق.. ما الهدف منه؟

شارك

انطلقت أعمال مؤتمر التعافي الأول في مدينة دوما بريف دمشق، اليوم السبت 11 نيسان، تحت شعار “من الاستجابة إلى الاستدامة.. شراكة نحو نمو مستدام” بمشاركة شخصيات رسمية حكومية.

وحضر المؤتمر مندوب الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية نذير الحكيم، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، ومحافظ ريف دمشق عامر الشيخ، وقائد الأمن الداخلي بريف دمشق العميد أحمد الدالاتي، وسفير مملكة البحرين وحيد مبارك سيار.

ويهدف المؤتمر إلى تقديم قاعدة بيانات دقيقة وشاملة حول الواقع الديموغرافي والخدمي في المنطقة، بما يدعم الانتقال الاستراتيجي من مرحلة الإغاثة الطارئة إلى مسارات التنمية المستدامة والتعافي المبكر. كما يسعى إلى وضع إطار عملي لتعزيز الشراكة المؤسساتية مع المنظمات الدولية والمحلية، بما يسهم في دعم جهود التعافي وتحقيق استدامة الخدمات وتحسين الواقع الخدمي في المناطق المستهدفة.

التعاون السوري-الأممي ودوره في دعم التعافي

كانت اللجنة التوجيهية المشتركة بين الحكومة والأمم المتحدة قد عقدت في 15 شباط الماضي اجتماعاً بمشاركة فريق الأمم المتحدة القطري، جرى خلاله بحث الاحتياجات المتطورة في سوريا وأولويات التعافي الوطني والفرص المتاحة لتعزيز برامج التعافي المبكر والتنمية، استعداداً لوضع إطار التعاون للتنمية المستدامة بين الأمم المتحدة وسوريا.

وفي آذار الفائت، أصدر فريق الأمم المتحدة القطري تقريره الشهري لشهر شباط الماضي، مؤكداً فيه سلسلة من التطورات النوعية التي شهدتها البلاد في مجالات الصحة والطاقة والمياه والزراعة والتعافي المبكر، وذلك بفضل التعاون الوثيق بين الحكومة السورية وشركاء الأمم المتحدة والدعم الدولي المتواصل.

ونوّه التقرير إلى حزمة من الخطوات المتقدمة على صعيد تعزيز الأنظمة الأساسية خلال شباط الماضي، ومنها مراحل التعافي من خلال إزالة الأنقاض على نطاق واسع، فضلاً عن الاستثمارات في الطاقة الجديدة والمبادرات في القطاع الزراعي، إلى جانب الدعم الذي تقدّمه الفرق الإنسانية في مجتمعات المهجّرين والنازحين وبرامج وصول التعليم للأطفال.

حلب اليوم المصدر: حلب اليوم
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا