آخر الأخبار

واقع صعب يعانيه مجلس مدينة حلب مع تحديات لوجستية ومالية كبيرة

شارك

كشفت وثيقة صادرة عن مجلس مدينة حلب، حصلت عليها حلب اليوم ، عن واقع كارثي يمر به قطاع النظافة في المدينة، مع عجز هائل في المحروقات والآليات والكوادر البشرية، ما يمثل تحديات كبيرة أمام المجلس لتأمين الخدمات الأساسية.

وتعتمد منظومة النظافة في حلب على كمية كبيرة من المحروقات شهرياً لتشغيل المعدات، في ظل شح حاد بالمادة، ومحدودية المصادر المتاحة حالياً.

نقص حاد في أسطول الآليات

أظهرت الوثيقة أرقاماً مثيرة للقلق، حيث بلغت حاجة القطاع الفعلية مستويات متقدمة جداً مقارنة بالإمكانات المتاحة.

ففي سيارات الضغط، يحتاج القطاع إلى عدد كبير من الآليات، لكن أعداداً منها غير قابلة للإصلاح وتحتاج استبدالاً فورياً. أما جرافات التحميل، فلا يتوفر سوى عدد قليل جداً منها.

وبينما تحتاج المدينة إلى أضعاف هذا العدد؛ توجد حاجة لاستبدال العديد منها، أما بالنسبة للجرافات الصغيرة، فإن العدد الحالي لا يتجاوز نصف الاحتياج الفعلي، مع وجود أعداد كبيرة تالفة أو بحاجة صيانة.

كما أن الصهاريج الكبيرة تعاني من نقص حاد، مع وجود بعضها بحاجة للصيانة، فيما سيارات الدبل كابين المتاحة للخدمة غير موجودة.

أزمة حاويات ومعدات

لم تقتصر الأزمة على الآليات، بل شملت البنية التحتية، ففي حاويات القمامة، تمتلك المدينة آلاف الحاويات، لكنها بحاجة إلى آلاف إضافية، مع وجود مئات منها معطلة.

أما الصهاريج الصغيرة، فلا يتوفر منها أي عدد، مع حاجة كبيرة جداً، بين أعداد تالفة وأخرى بحاجة صيانة. والقلابات تحتاج أعداد منها للاستبدال وأخرى للصيانة، كما أن الكانسات المتوفرة أقل من الحاجة الفعلية.

نقص في العنصر البشري

لا يقل الملف البشري كارثية عن قطاع الآليات والمعدات، حيث يعمل في القطاع مئات العمال بعقود دائمة، ومئات آخرون بعقود مؤقتة، بينما تحتاج المدينة فعلياً إلى مئات العمال الإضافيين لتعزيز صفوف النظافة.

وترسم هذه المعطيات، التي كشف عنها مجلس المدينة، صورة قاتمة لقطاع النظافة في حلب، مع توقعات بتفاقم الأزمة في حال عدم توفير الاعتمادات المالية والوقود والآليات، في ظل دمار هائل خلفه النظام البائد.

حلب اليوم المصدر: حلب اليوم
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا