استقبل رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف، نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني والوفد المرافق له، لبحث آليات تعزيز التعاون ودعم مسار العدالة الانتقالية في سوريا.
وحضر اللقاء أمس الثلاثاء، عدد من أعضاء الهيئة، حيث قدم رئيس الهيئة والحاضرون لمحة شاملة عن طبيعة عمل الهيئة الوطنية ومساراتها المختلفة، والاستراتيجية العامة المعتمدة في تنفيذ المهام، والهيكلية التنظيمية التي تعمل من خلالها.
دعم أممي: استعداد لتقديم الخبرات والمعرفة
من جانبه، أعرب كلاوديو كوردوني عن استعداد الأمم المتحدة لتقديم الدعم اللازم لإنجاح مسار العدالة الانتقالية في سوريا، وتناول اللقاء آليات الدعم الممكنة التي يمكن أن توفرها المنظمة الدولية، ولا سيما في مجالات الخبرات المعرفية والعلمية المتنوعة، والتعاون التقني لدعم عمل الهيئة، وتعزيز المسار وتحقيق أهدافه المنشودة.
يأتي هذا اللقاء في سياق حراك دولي متصاعد لدعم مسار العدالة الانتقالية في سوريا، حيث شهدت الفترة الماضية سلسلة من اللقاءات والزيارات.
قطر ترحب بانخراط دمشق مع آليات الأمم المتحدة وتؤكد دعمها لمسار العدالة الانتقالية
رحبت وزيرة الدولة القطرية للتعاون الدولي، مريم بنت علي بن ناصر المسند، بانخراط الحكومة السورية مع آليات الأمم المتحدة، ولا سيما ما يتعلق بإنشاء لجان وطنية معنية بالعدالة الانتقالية وملف المفقودين.
وجاءت تصريحات المسند خلال مشاركتها في جلسة ضمن أعمال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، حيث أكدت – وفق ما نقلته وكالة الأنباء القطرية (قنا) – أن هذه الخطوات من شأنها تعزيز المساءلة والإنصاف ودعم مسار المصالحة الوطنية.
وأضافت أن دولة قطر كانت ولا تزال حريصة على دعم الشعب السوري، وأن الدوحة تقف إلى جانب سوريا وشعبها في هذه المرحلة.
كما أعربت الوزيرة القطرية عن ترحيب الدوحة باتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية و”قسد”، واصفةً ذلك بأنه خطوة مهمة نحو تعزيز السلم الأهلي، وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة مع الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
المصدر:
حلب اليوم