آخر الأخبار

بعد زيارة متزامنة لموسكو.. الشرع يبحث مع محمد بن زايد التطورات ودعم سوريا 

شارك

أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع اتصالًا هاتفيًا مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تناول بحث آخر التطورات في المنطقة وسبل دعم سوريا وتعزيز التعاون بين البلدين، في توقيت لافت جاء عقب زيارتين منفصلتين أجراهما الطرفان إلى العاصمة الروسية موسكو خلال أيام متقاربة.

وقال البيان إن الاتصال الهاتفي تناول بحث التطورات الإقليمية الراهنة، وناقش مسارات دعم سوريا في مرحلة ما بعد النظام البائد، إضافة إلى آفاق تعزيز التعاون الثنائي بين دمشق وأبوظبي، ولا سيما في ملفات إعادة الإعمار وتوسيع فرص الاستثمار داخل سوريا، وفق ما ذكرته رئاسة الجمهورية السورية.

ويأتي هذا الاتصال بعد ثلاثة أيام فقط من زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى موسكو، حيث أجرى مباحثات رسمية مع القيادة الروسية تناولت العلاقات الثنائية بين دمشق وموسكو، ومستقبل التعاون السياسي والاقتصادي، إلى جانب ملفات تتصل بالوجود الروسي في سوريا ودور موسكو في مرحلة إعادة الاستقرار، بحسب ما نقلت وسائل إعلام رسمية روسية وسورية آنذاك.

كما سبق الاتصال بيوم واحد زيارة أجراها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى روسيا، التقى خلالها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبحث معه سبل تعزيز التعاون بين أبوظبي وموسكو في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، إضافة إلى مناقشة قضايا إقليمية ودولية، من بينها تطورات الوضع في الشرق الأوسط، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية.

ويرى مراقبون أن تزامن زيارة الرئيس السوري والزيارة اللاحقة لرئيس دولة الإمارات إلى موسكو، ثم الاتصال الهاتفي بين الطرفين، يعكس حراكًا دبلوماسيًا متقاطعًا يجري على خط دمشق – أبوظبي – موسكو، في سياق إقليمي يشهد إعادة ترتيب للعلاقات والتحالفات، ومحاولات لدفع مسار الاستقرار وإعادة الإعمار في سوريا بدعم عربي ودولي.

ويؤشر هذا المسار، وفق القراءة السياسية للبيان، إلى تنسيق متزايد بين القيادة السورية الجديدة ودولة الإمارات، مع حضور روسي فاعل، في مرحلة تسعى فيها دمشق إلى توسيع دائرة الانفتاح السياسي والاقتصادي، وتأمين شركاء إقليميين ودوليين لدعم عملية إعادة بناء الدولة ومؤسساتها.

شبكة شام المصدر: شبكة شام
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا