في ريف مدينة عين العرب (كوباني) شرقي محافظة حلب شمال سوريا، نظمت مجموعة من العائلات السورية وقفة احتجاجية في محيط “سد تشرين”، للمطالبة بتسليم جثامين أقربائهم من المدنيين الذين قتلوا، على يد تنظيم قسد.
ورفع المحتجون صور ذويهم ولوحات كتب عليها عبارات استنكارية، منها التأكيد على أن الضحايا الذين يزيد عددهم عن عشرين شخصًا لم يكونوا عناصر عسكرية، كما استغاثوا بالمنظمات الدولية والصليب الأحمر للتحرك.
وطالب المتظاهرون، أمس الأربعاء، كلا من الحكومة السورية والأمم المتحدة بالتدخل عاجلا للعثور على الجثامين وتسليمها إليهم، كما دعوا المنظمات الإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها في هذا الشأن.
وقال رفعت حمادي وهو أحد المحتجين، في تصريحات للأناضول، إن على المجتمع الدولي التدخل “لينقذ أبناءنا وجثاميننا من أيدي الظالمين”، بينما شدد بشير عبد الله العجاري، أحد سكان “قرية 26″، على حرمة الجثة وضرورة دفنها كحق إنساني، معتبرًا أن تركها بهذا الشكل “أمر غير مقبول”.
من جهته، طالب أحمد عبيد الأمم المتحدة بفتح تحقيق في مقتل المدنيين أثناء احتجازهم، مؤكدًا أن الضحايا قتلوا غدرًا.
وكانت الحكومة السورية قد أعلنت وقفا لإطلاق النار مع قسد، بينما تطالب الأخيرة بتنفيذ تعهداتها في إطار اتفاق 18 كانون الثاني.
المصدر:
حلب اليوم