أعلنت لجنة أهالي السجناء في لبنان، وفاة المواطن "مرسل علي حسون نصر"، من مواليد عام 1940، سوري الجنسية، موقوف منذ عام 2000 ومحكوم بالسجن المؤبد، في ظل ظروف احتجاز صعبة مع تكرار حالات الوفاة في السجون اللبنانية.
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على واقع السجون في لبنان، التي تعاني من اكتظاظ شديد ونقص في الرعاية الصحية، لا سيما للسجناء كبار السن والمرضى، ما يؤدي إلى ارتفاع حالات الوفاة داخلها.
وتؤكد لجنة أهالي السجناء في لبنان أن استمرار هذه الظروف يزيد من المعاناة الإنسانية، مجددةً دعوتها إلى معالجة أوضاع السجون بشكل عاجل، وضمان الحد الأدنى من الحقوق والرعاية الصحية للسجناء.
وكانت أصدرت لجنة أهالي السجناء في لبنان بيانًا تُعلن فيه عن وفاة موقوف مُسنّ في سجن القبة- طرابلس وجاء في البيان وصف للمأساة الإنسانية المتمثلة في وفاة الموقوف اللبناني عبد الرحمن الحسن (أبو راجي)، وهو من أبناء عكار، عن عمر يناهز الستين عامًا.
ووفقًا للمعلومات التي أوردتها اللجنة، فإنّ السجناء صرخوا ونادوا لإنقاذ الموقوف لأكثر من ثلاث ساعات متواصلة بعد تدهور حالته الصحية، لكن الأبواب لم تُفتح إلّا بعد أن فارق الحياة، حيث أُخرج من زنزانته جثة.
وتُشير التفاصيل إلى أنّ الراحل قضى قرابة 8 سنوات دون محاكمة، وتوفي وسط إهمال طبي وتباطؤ في الاستجابة لنداءات زملائه، ممّا حوّل زنزانته إلى قبر قبل أن يحصل على حقّه في محاكمة عادلة.
هذا ودعت اللجنة إلى التدخل العاجل لإنهاء هذه المأساة الإنسانية وإنقاذ من تبقى من السجناء قبل فوات الأوان، وكتبت في بيانها، "العدالة الانتقائية ظلم، ولا بدّ من إقرار العفو العام وطي هذه الصفحة الأليمة من الظلم والإهمال الذي طال لسنوات طويلة".
المصدر:
شبكة شام