آخر الأخبار

جامعة دمشق تُدرج للعام الثاني في تصنيف التايمز للتخصصات الصحية لعام 2026

شارك

أُدرجت جامعة دمشق للعام الثاني على التوالي ضمن تصنيف التايمز البريطاني للتخصصات لعام 2026، لتكون الجامعة السورية الوحيدة التي تمكنت من دخول هذا التصنيف، وجاءت ضمن فئة 1001+ في مجال التخصصات الصحية، ما يضعها بين الجامعات المدرجة عالميًا في هذا المجال الأكاديمي.

وقال مدير مكتب التصنيف في جامعة دمشق الدكتور مروان الراعي، في تصريح نقلته وكالة سانا، إن إدراج الجامعة في تصنيف التايمز للتخصصات لعام 2026، الصادر في الثلث الأخير من شهر كانون الثاني، جاء بعد استيفائها معايير التصنيف البالغ عددها 18 معيارًا، والتي تشمل السمعة الأكاديمية وجودة التعليم ومستوى البحث العلمي والتعاون الدولي، موضحًا أن هذه المعايير تُقاس من خلال استطلاعات رأي الأكاديميين وتحليل بيانات النشر العلمي وتأثير الأبحاث، إضافة إلى مؤشرات أخرى تعكس جودة التعليم والبحث في المؤسسات التعليمية.

وأشار الراعي إلى أن نتائج التصنيف في مجالات العلوم الصحية والطبية تعكس التزام جامعة دمشق بتقديم تعليم عالٍ بجودة مناسبة رغم التحديات، مبينًا أن جزءًا من النقاط التي حصلت عليها الجامعة يعود إلى تدريس العلوم الصحية باللغة العربية، فضلًا عن السمعة الأكاديمية المتنامية والتعاون الدولي في الأبحاث العلمية، ما أسهم في تعزيز حضور الجامعة على المستوى العالمي.

ولفت إلى أن الجامعة حافظت على مستواها في هذا التصنيف رغم الظروف الاقتصادية والتحديات المحيطة، معتبرًا أن هذا الإنجاز يعكس قدرتها على التكيّف والاستمرار في أداء دورها التعليمي والبحثي، ومؤكدًا أن إدراجها في تصنيف التايمز يشكل فرصة لتعزيز مكانتها محليًا ودوليًا، وجذب شراكات أكاديمية أوسع مع جامعات عالمية.

وأوضح الراعي أن جامعة دمشق تعمل على تحسين تصنيفاتها العالمية من خلال تطوير برامجها الأكاديمية، وتوسيع قاعدة الأبحاث العلمية، وتعزيز التعاون الدولي، ضمن رؤية تهدف إلى الارتقاء بالتعليم العالي وخدمة المجتمع.

وللتوضيح، فإن تصنيف جامعة دمشق ضمن فئة 1001+ يخص تصنيف التخصصات الطبية والصحية فقط الصادر عن Times Higher Education، وهو تصنيف مستقل عن التصنيف العام للجامعات، بينما تُدرج الجامعة في التصنيف العام العالمي للتايمز لعام 2026 ضمن فئة 1501+، في تصنيف يشمل أكثر من ألفي جامعة حول العالم، ويعتمد على تقييم الأداء الشامل للجامعات في مختلف المجالات الأكاديمية والبحثية.

ويُعد تصنيف التايمز البريطاني للتخصصات تصنيفًا سنويًا عالميًا يُعنى بتقييم الجامعات وفق أدائها في مجالات أكاديمية محددة، استنادًا إلى مؤشرات تشمل جودة التعليم والبحث العلمي والتأثير الأكاديمي والعلاقات الدولية، ويصدر عن مؤسسة إعلامية متخصصة في شؤون التعليم العالي تُعد من أبرز الجهات العالمية في هذا المجال.

شبكة شام المصدر: شبكة شام
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا