آخر الأخبار

مرفأ اللاذقية يستقبل باخرة محمّلة بنحو 28 ألف طن من حديد البيليت

شارك

أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، يوم السبت 24 كانون الثاني/ يناير، عن استقبال مرفأ اللاذقية الباخرة Mabrokah المحمّلة بنحو 28 ألف طن من مادة حديد البيليت، حيث باشرت الكوادر الفنية العاملة في المرفأ فور وصولها بتنفيذ عمليات التفريغ، وفق الخطط التشغيلية المعتمدة وبوتيرة متسارعة تضمن سرعة الإنجاز.

وأكدت إدارة المرفأ أن أعمال التفريغ تتم مع الالتزام الكامل بإجراءات السلامة والتنظيم المعمول بها، وبما يحقق أعلى مستويات الكفاءة في العمل، ويضمن انسيابية حركة السفن والبضائع داخل المرفأ.

ويأتي وصول هذه الشحنة في إطار دعم السوق المحلية بالمواد الأساسية اللازمة للقطاعات الإنتاجية والإنشائية، ما يعكس الدور الحيوي الذي يؤديه مرفأ اللاذقية في تأمين احتياجات السوق وتعزيز حركة الاستيراد والتجارة البحرية.

كما يؤكد هذا النشاط المتزايد أهمية مرفأ اللاذقية كمرفق استراتيجي يسهم في تنشيط الحركة التجارية، ودعم الاقتصاد الوطني، وتحقيق استقرار الإمدادات للقطاعات المختلفة.

وكانت رست في مرفأ اللاذقية منذ بداية العام 2025 الماضي أكثر من 350 باخرة محمّلة بالبضائع والحاويات بحمولة تجاوزت مليوني طن، وفقاً لمدير العلاقات العامة في مرفأ اللاذقية "علي عدرة".

وذكر أن جميع الأرصفة تعمل بكامل طاقتها التشغيلية وتشهد حركة ملاحية نشطة وأوضح أن هذا النشاط جاء نتيجة التسهيلات المقدّمة للمخلصين الجمركيين والوكلاء والتجار، إلى جانب تنفيذ خطة تطوير شاملة تضمنت رفع كفاءة التشغيل وإدخال نظام الأتمتة، وصيانة الرافعات، وتحديث محطة الحاويات بما يعزّز القدرة الإنتاجية للمرفأ.

من جانبه، أكّد الضابط الأول في إحدى السفن التجارية "عبد الله العال"، أن التنسيق مع ضباط أمن الرصيف أسهم في سرعة إنجاز الأعمال وحل المشكلات الميدانية، ورفع مستوى الأمان والسلامة مقارنة بالفترات السابقة.

وأوضح رئيس دائرة تناول البضائع في المرفأ "عصام جدعان"، أن عمليات التفريغ تجري بوتيرة منتظمة وتشمل بضائع متنوعة مثل القمح والذرة العلفية والشعير والإسمنت والخشب.

ولفت أن الإجراءات الجديدة أسهمت في اختصار زمن المعاملات وتحقيق تكامل بين فرق العمل، إضافة إلى تعزيز السلامة المهنية عبر تجهيز المستودعات وصيانة الرافعات الكهربائية وتوفير أدوات الحماية للعاملين.

وحديد البيليت هو منتج نصف مُصنَّع من الفولاذ يُعدّ المرحلة الأساسية في صناعة معظم المنتجات الحديدية، مثل حديد التسليح، والأسلاك، والمقاطع المعدنية. يتم إنتاجه من صهر خام الحديد أو الخردة المعدنية في أفران خاصة، ثم يُصبّ في قوالب مستطيلة أو مربعة بطول محدد.

ويتميز البيليت بتركيبته المتجانسة وقابليته العالية للتشكيل عند إعادة تسخينه ودرفلته. ويُعتبر حلقة وصل رئيسية بين عملية صهر الحديد وبين المنتجات النهائية الجاهزة للاستخدام في البناء والصناعة، وتعتمد جودة حديد التسليح والمنتجات الفولاذية الأخرى بشكل كبير على نقاء وجودة البيليت المستخدم في تصنيعها.

واستقبل المرفأ منذ مطلع العام وحتى منتصف أيلول الماضي، أكثر من 290 باخرة محمّلة بمختلف أنواع البضائع والحاويات، مقارنةً بـ 250 باخرة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفقاً لتصريح سابق لمدير علاقات المرفأ “عدرة”.

وانطلقت عمليات تحديث مرفأ اللاذقية، في 4 أيلول، والتي ترامنت مع وصول الدفعة الأولى من المعدات الحديثة في إطار الاتفاقية الموقعة مع الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية.

وأوضحت محافظة اللاذقية عبر معرفاتها الرسمية، مؤخراً، أن شركة CMA CGM باشرت بتوريد آليات متطورة كجزء من خطة شاملة تهدف إلى تحديث المرفأ وتجهيزه بأحدث وسائل التشغيل.

شبكة شام المصدر: شبكة شام
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا