شدّد وزير الدفاع العراقي، ثابت العباسي، على أن الحدود العراقية السورية تحت السيطرة الكاملة، مؤكداً أن القوات المسلحة العراقية تقف على أهبة الاستعداد للتصدي لأي تهديد محتمل، بما في ذلك محاولات تسلل فلول تنظيم داعش الهاربة من سوريا.
وأوضح العباسي في بيان نشره حساب وزارة الدفاع عبر "تلغرام"، أن العراق يتابع التطورات الإقليمية عن كثب، مشدداً على أن "أي تهديد يمس أمن البلاد، لن يُسمح له بالمرور، وسنواجهه بكل حزم وقوة".
زيارة تفقدية على الشريط الحدودي
وتزامنت تصريحات الوزير مع جولة ميدانية أجراها رئيس أركان الجيش العراقي، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله، على طول الشريط الحدودي مع سوريا، رافقه خلالها وفد عسكري رفيع، حيث اطلع على انتشار القطعات العسكرية والمستجدات الأمنية في المنطقة.
وأكد العباسي أن "القوات المسلحة العراقية بمختلف صنوفها تمتلك الجاهزية الكاملة لحماية كل شبر من أرض الوطن، وتقف سداً منيعاً في وجه أي تهديد، ولن تسمح بامتداد أي خطر، وفي مقدمته تحركات داعش الهاربة من الأراضي السورية". وأضاف أن "أمن العراق خط أحمر".
تحذيرات من الداخل
وفي سياق متصل، كان وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري قد حذّر في وقت سابق من أن "أي اقتراب غير مشروع من الحدود العراقية سيُواجه برد مباشر بإطلاق النار".
تأتي هذه التصريحات والتحركات الأمنية المكثفة في أعقاب تقارير تتحدث عن فرار عناصر من تنظيم داعش من سجون كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) شمال شرق سوريا، وهو ما أثار مخاوف من محاولات التنظيم لإعادة ترتيب صفوفه والتمدد عبر الحدود العراقية.
المصدر:
شبكة شام