آخر الأخبار

شل العالمية تطلب الانسحاب من حقل العمر وقبلاوي يؤكد استعادة السيطرة الحكومية عليه

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال رئيس الشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي إن شركة شل العالمية طلبت رسميًا الانسحاب من حقل العمر النفطي ونقل حصتها إلى الجهات الحكومية السورية المشغلة، وذلك بحسب ما أفادت به وكالة رويترز ، موضحًا أن السيطرة على الحقل عادت إلى الحكومة السورية خلال عطلة نهاية الأسبوع عقب هجوم خاطف أنهى وجود تنظيم قسد في المنطقة.

ونقلت رويترز عن قبلاوي، الذي كان يتحدث من داخل حقل العمر في محافظة دير الزور، أن دمشق لا تزال تفاوض شركة شل على شروط تسوية مالية تتيح للدولة السورية تملك الحقل بشكل كامل، مؤكدًا في الوقت ذاته أن شركة كونوكو فيليبس الأميركية ستعود للاستثمار في حقول الغاز السورية، بينما تستعد شركات أميركية أخرى، من بينها شيفرون، لدخول السوق السورية للمرة الأولى.

وخلال مؤتمر صحفي عقده في حقل العمر بعد استلامه، قال قبلاوي إن هناك توجهًا حكوميًا واضحًا لإعادة تأهيل حقول النفط والغاز بأساليب تراعي المعايير البيئية، مشيرًا إلى أن طرق استخراج وتكرير النفط التي كانت مستخدمة سابقًا وُصفت بأنها بدائية وغير صحية للبيئة، وهو ما يجعل من إعادة التأهيل ضرورة فنية واقتصادية.

وأوضح قبلاوي أن حقل العمر تحديدًا يحتاج إلى عملية إعادة تأهيل شاملة ليعود إلى مستويات إنتاجه السابقة، لافتًا إلى أن الشركة السورية للبترول تشكل عمودًا أساسيًا في عملية إعادة إعمار سوريا، بما ينعكس بشكل إيجابي ومباشر على حياة المواطن السوري، بحسب تعبيره.

وأكد رئيس الشركة السورية للبترول أن استثمار حقول النفط والغاز سيتم بالاعتماد على الكوادر البشرية الفنية والهندسية السورية، مشددًا على أن قوات الجيش والأمن دخلت بالفعل إلى حقول النفط والغاز لتأمينها وحمايتها من أي محاولات تخريب أو سرقة، في ظل المرحلة الجديدة التي أعقبت استعادة السيطرة الحكومية عليها.

ويأتي هذا التطور في سياق تحولات متسارعة يشهدها قطاع الطاقة في شرق سوريا بعد استعادة الدولة السيطرة على الحقول الرئيسية، وسط مساعٍ رسمية لإعادة تنظيم القطاع وجذب استثمارات أجنبية، ولا سيما الأميركية، ضمن إطار تفاوضي جديد تقوده الحكومة السورية.

شبكة شام المصدر: شبكة شام
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا