أعلنت محافظة دير الزور تعطّل كافة الجهات العامة والدوائر الرسمية ليوم الأحد 18 كانون الثاني 2026، داعية الأهالي إلى الالتزام بالمنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، وذلك حفاظاً على سلامة المواطنين في ظل التطورات الأمنية التي تشهدها المحافظة.
وفي السياق ذاته، قررت جامعة الفرات تأجيل الامتحانات العملية حتى إشعار آخر، حرصاً على سلامة الطلبة والكوادر التعليمية، في إجراء احترازي يتماشى مع الظروف الراهنة.
ميدانياً، تعرّضت الأحياء المدنية المكتظة بالسكان في مدينة دير الزور لقصف بالقذائف الصاروخية، مصدره ميليشيا "قسد"، ما أثار حالة من القلق بين السكان، لا سيما مع تكرار الاستهداف لمناطق سكنية داخل مركز المدينة ومحيطها.
بالتوازي مع ذلك، شهدت مدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي وقفة للأهالي، عبّر المشاركون فيها عن تمسكهم بوحدة الشعب السوري، ودعمهم للجيش العربي السوري، ورفضهم لمشاريع التقسيم والانفصال، مؤكدين وقوفهم إلى جانب الدولة في مواجهة التحديات الأمنية.
وفي تصريح نشره عبر حسابه الرسمي، قال محافظ دير الزور إن ما تشهده المنطقة يأتي في وقت تنتفض فيه عشائر الجزيرة مطالِبةً بوحدة سوريا وعودة أبنائها إلى وطنهم، معتبراً أن استمرار قصف المدنيين واستهداف الأحياء السكنية يشكل تصعيداً خطيراً، ومشدداً على أن هذه الجرائم لن تمر دون حساب.
وأضاف المحافظ أن مطلب أهالي الجزيرة السورية بالتخلص من تنظيم قسد هو حق مشروع، متهماً التنظيم بسرقة مقدرات البلاد واعتقال أبناء العشائر بحجج وصفها بالباطلة.
هذا ودعا المحافظ إلى التحلي بالأخلاق والقيم الإنسانية في التعامل مع من يلقي سلاحه ويلجأ إلى أبناء المنطقة، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على الممتلكات العامة باعتبارها حقاً للدولة وللمجتمع، فيما طرد الأهالي ميليشيا "قسد" من العديد من القرى والبلدات شرقي دير الزور.
المصدر:
شبكة شام