آخر الأخبار

"وفاء الشام لأهلنا في الخيام".. مبادرة إنسانية لدعم العائلات في مخيمات شمال سوريا

شارك

عانت المخيمات في شمالي غربي سوريا من ظروف قاسية خلال الأيام الفائتة، مع هطول أمطار غزيرة وانخفاض حاد في درجات الحرارة، ما أدى إلى مشاهد قاسية، تمثلت بانهيار بعض الخيام وتسرب المياه إلى داخلها، إلى جانب تداعيات أخرى فرضها سوء الأحوال الجوية.

وفي تصريح خاص لشبكة شام الإخبارية، قال عبد الله الشيخ كريم، مسؤول المكتب الإعلامي لحملة «وفاء الشام لأهلنا في الخيام»، إن الحملة انطلقت في العاصمة السورية دمشق، استجابةً للأخبار الواردة من الشمال السوري وما تعكسه من أوضاع مأساوية يعيشها الأهالي في المخيمات، الأمر الذي دفع إلى التحضير لإطلاق مبادرة لجمع التبرعات العينية والمادية لصالح العائلات المتضررة، وذلك بالتنسيق بين تنسيقيات دمشق وفريق العمل التطوعي.

وأضاف أن الحملة تنقسم إلى عدة محاور، يتمثل الأول منها في جمع التبرعات العينية، كمواد التدفئة والملابس الشتوية وأجهزة التدفئة، فيما يختص المحور الثاني بالتبرعات المادية، والتي جرى تقسيمها بدورها إلى شقين؛ الأول لتلبية الاحتياجات الطارئة والعاجلة، والثاني موجّه لإعادة ترميم المنازل والعمل على إنهاء معاناة الخيام بشكل جذري.


وأكد أن الدوافع التي أطلقت الحملة تمثلت في صيحات النداء الصادرة من المخيمات، ما دفعهم إلى التحرك لمساندة الأسر المقيمة في الخيام، والوقوف إلى جانبها، وتأمين احتياجاتها الطارئة، والعمل على إنهاء مآسي الخيام وعودة قاطنيها إلى منازلهم.

وأردف أن الإقبال على الحملة كان جيداً جداً وكذلك مستوى التفاعل، بعد انتشار نقاط جمع التبرعات في مختلف أحياء دمشق وتأمين صناديق مخصصة لذلك، مشيراً إلى أن آلية العمل اتسمت بدرجة عالية من التنظيم والشفافية.

ولفت إلى أن الخطوة القادمة تتمثل في تسيير قافلة خلال اليومين القادمين محمّلة بالمساعدات العينية، إلى جانب تشكيل لجنة متخصصة لتصريف المبالغ المالية وتوزيعها على المستحقين، مضيفاً أن نجاح الحملة يعود إلى سرعة التحضير لها، رغم قصر مدتها، إذ كان من الممكن أن تستمر لفترة أطول، إلا أن الاستعدادات التي أُنجزت خلال وقت قصير أسهمت في تحقيق نتائج إيجابية.

ونوه إلى إمكانية الاستمرار بإطلاق حملات مماثلة خلال الفترة المقبلة، موضحاً أن الحملة الحالية انطلقت يومي الجمعة والسبت، واختُتمت يوم الأحد الفائت، ثم اختتم حديثه بالقول: «نحن نتحدث عن نحو مليون شخص لا يزالون يعيشون في الخيام، ونسأل الله أن يكون الفرج قريباً، وأن يعودوا إلى منازلهم في أقرب وقت، فهم ليسوا أهل خيام، بل أهل عز وكرامة".

شبكة شام المصدر: شبكة شام
شارك

الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا