آخر الأخبار

الجيش السوري مستعد "لكافة السيناريوهات" في دير حافر

شارك

أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، أمس الأحد، أن طائرات الاستطلاع رصدت استقدام قسد مجاميع مسلحة وعتاداً متوسطاً وثقيلاً إلى جبهة دير حافر شرق محافظة حلب، مؤكدة أنها استنفرت قواتها وقامت بتعزيز خط الانتشار العسكري هناك.

ولم تتحقق الهيئة بعد من طبيعة هذه الحشود والتعزيزات – وفق البيان – لكنها شددت على جاهزيتها للتعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة. من جانبها نقلت وكالة سانا عن هيئة العمليات رصدها وصول عدد من مقاتلي تنظيم PKK، وفلول النظام البائد، مؤكدة أنها تدرس وتقيم الوضع الميداني بشكل مباشر وفوري.

وفي تعليقه على ذلك، قال الكاتب الصحفي والمحلل السياسي السوري، أحمد مظهر سعدو، لحلب اليوم، إن “التهديدات التي نتلقاها كسوريين من قسد وما تتابعه الحكومة السورية يؤكد على أن التهديدات قد تكون جدية وبالتالي لا بد من أن تكون الحكومة مستعدة والجيش السوري مستعد لمواجهة ذلك. وأنا من المعتقدين أن الموضوع لن يصل إلى خواتيم عسكرية أو حرب مفتوحة بالوقت الحالي على الأقل، نظراً لوجود الأمريكيين في منطقة شمال شرق سوريا”.

واستبعد سعدو إمكانية استكمال العمليات العسكرية شرقي حلب بعد أن تمت السيطرة على الشيخ مقصود والاشرفية، لكن “موضوع عودة المفاوضات وارد أيضاً بينما العمل العسكري مؤجل إلا إذا حدث تحرش من طرف قسد مع التوقع بأن الأمريكيين سيتدخلون في ذلك مع كل الجهات لأنهم لا يريدون حرباً مفتوحة مع قسد حالياً كما أكد الرئيس ترامب أن علاقته جيدة بالحكومة السورية وأيضاً بقسد”.

وحول السياسة الأمريكية الداعمة للموقف السوري والحرص على استقرار الدولة، فقد رأى الكاتب السوري أن ذلك قد يكون صحيحاً “لكن كلام الأمريكيين بشكل عام ليس تخلياً عن قسد حتى الآن، فهم لم يسحبوا البساط كاملاً من تحت أرجلها أو الغطاء من فوقها، بل ما زالت هناك علاقة ومن المبكر القول إن واشنطن تخلت عن قسد بشكل كامل لأن المصالح الأمريكية ما زالت تتلاطم هنا وهناك من أجل الوصول إلى خواتيم لها علاقة بالمصلحة الأفضل بالنسبة للأمريكيين فهم حالياً يتجهون باتجاه التهدئة وإعادة وصل ما انقطع ومن ثم استمرار المفاوضات لتنفيذ اتفاق 10 آذار”.

وكان أنصار قسد قد خرجوا في احتجاجات هاجموا خلالها بعض القواعد الأمريكية بالمنطقة، فيما أطلق المبعوث الأمريكي توم باراك تصريحات جديدة أكدت وقوف واشنطن مع الحكومة السورية، ودعا في الوقت نفسه للتهدئة والعودة للحوار.

وذكرت الهيئة، اليوم الاثنين، أن “أي تحرك عسكري ستقوم به هذه المجاميع سيقابل برد عنيف ولن نقف مكتوفي الأيدي تجاه هذا التصعيد الخطير”.

وكانت عمليات الأمن الداخلي في منطقة منبج بريف حلب الشرقي قد أصدرت في وقت سابق أمس تعميماً، حذرت فيه من “احتمال وجود تهديدات ناتجة عن طائرات مسيّرة مفخخة” وطالبت عمليات الأمن الداخلي في المنطقة، بـ”تجنب التجمعات في الأماكن العامة والساحات والأسواق قدر الإمكان”، إضافة إلى “الانتباه عند التنقل عبر الطرقات الرئيسية والفرعية”.

وفي السياق ذاته، أكدت إدارة منطقة جرابلس ضرورة “توخي الحذر وتجنّب التجمعات في الأماكن العامة”، كما شددت إدارة المنطقة على ضرورة “توخي الحذر والانتباه أثناء التنقل، ولا سيما بالقرب من مجرى النهر وعلى الطرقات الرئيسية والفرعية”.

حلب اليوم المصدر: حلب اليوم
شارك

الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا