سيّرت القوات المسلحة الأردنية، اليوم الاثنين، قافلة مساعدات إنسانية وغذائية إلى سوريا، وذلك بتوجيهات من الملك الأردني عبدالله الثاني، في خطوة عكست استمرار الدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة في دعم استقرار سوريا، وفق ما أعلنت الجهات الرسمية الأردنية.
وجاء تسيير القافلة بالتنسيق مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، وبالتعاون المباشر مع الحكومة السورية، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بكفاءة ويُسر.
وقالت القوات المسلحة الأردنية إن القافلة، التي انطلقت محمّلة بمواد غذائية أساسية ومستلزمات إغاثية، ضمّت 51 شاحنة، في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة للتخفيف من الأعباء المعيشية عن الأسر المتضررة من الظروف الراهنة داخل سوريا.
وأوضحت أن هذه الخطوة تأتي استكمالًا لسلسلة مبادرات إنسانية نفذتها عمّان خلال الفترة الماضية، استجابة للاحتياجات المتزايدة للسكان المتأثرين بالأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة.
وأكدت الجهات الأردنية، بحسب ما نُقل عنها، أن تنسيق القافلة جرى مع الحكومة السورية لضمان انسيابية دخول الشاحنات ووصول المساعدات إلى وجهاتها المحددة، بما يحقق الهدف الإنساني من العملية ويضمن توزيع المواد الإغاثية على الأسر المحتاجة دون عوائق لوجستية.
وجسّدت هذه المبادرة، وفق البيان الرسمي، موقف الأردن الثابت في دعم ومساندة الأشقاء العرب، وترسيخ نهج التضامن العربي في أوقات الأزمات، إلى جانب التأكيد على استمرار الدور الإغاثي والإنساني الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية، باعتبارها ذراعًا رئيسيًا للدولة في تنفيذ التوجيهات الملكية المتعلقة بالعمل الإنساني والإغاثي.
المصدر:
شبكة شام