أعلن الجيش السورية عن إنهاء عمليات تمشيط واسعة في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب بشكل كامل، فيما دخلت قوات الأمن الداخلي الحي، وتم تفكيك آليات مفخخة، وقد جاءت هذه التطورات مع استمرار حظر التجول في أحياء محددة بالمدينة، ودعوة محافظ حلب المواطنين للتعاون والالتزام التام بتعليمات الجهات الأمنية.
وأكد الجيش بشكل رسمي، صباح اليوم السبت، الانتهاء من تمشيط حي الشيخ مقصود بشكل كامل، بالتزامن مع دخول قوات الأمن الداخلي للحي كجزء من عملية تأمينه تمهيدا لعودة المدنيين، وإزالة مخاطر وتهديدات أمنية.
تدابير أمنية واستجابة رسمية
أكد محافظ حلب، عزام الغريب، “استمرار حظر التجول في أحياء محددة” من المدينة، دون تحديدها بالاسم، بهدف “حماية أرواح المواطنين وضمان سلامتهم”، موجها نداءً حث فيه الأهالي للالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الأمنية والقيادة العسكرية، مشدداً على أهمية “التعاون مع القوات المنتشرة” لاستكمال استتباب الأمن.
وشدد البيان على أن “الالتزام بهذه التعليمات مسؤولية وطنية وأخلاقية”، فيما لا تزال بعض الاشتباكات المتقطعة تجري بين الحين والآخر بسبب تخفي عناصر من قسد وpkk بين المدنيين.
ويعد حي الشيخ مقصود، الواقع في الجزء الشمالي من مدينة حلب، أحد الأحياء المأهولة غالباً بالسكان الكرد، وقد شهد الحي في السنوات الماضية فترات من التوتر والاشتباكات، وكان ساحة لعمليات عسكرية مختلفة، ويأتي الإعلان عن السيطرة عليه في إطار جهود أوسع تعلنها الحكومة السورية لفرض سيطرتها على كامل الجغرافيا السورية.
وأكد قائد القوى الأمنية في حلب، في لقاء مع بعض أهالي الحي، أن محاولات اللعب على وتر العنصرية لن تؤتي ثمارها، حيث يحاول البعض التفرقة بين المكونات، مشيرا إلى أن الدولة السورية تقدم الحماية اليوم لكل السوريين.
وفيما تواصل الأجهزة الأمنية فرض الإجراءات الأمنية المشددة في المناطق المحررة حديثا، فقد حثت المواطنين على التعاون كمفتاح لاستقرار الأوضاع، والانتقال من مرحلة العمليات العسكرية المركزة إلى مرحلة استتباب أمني دائم، رغم أن استمرار حظر التجول يشير إلى أن المنطقة لا تزال في حالة طوارئ.
المصدر:
حلب اليوم