أكدت وزارة الدفاع أن منح المهل المتكررة وفتح الممرات الآمنة في حي الشيخ مقصود يأتي في إطار حرص الجيش العربي السوري على حماية المدنيين وإخراجهم من مناطق التوتر، ومنع المجموعات المسلحة المرتبطة بـ”قسد” من استخدامهم كوسيلة ضغط أو كدروع بشرية.
وأوضحت الوزارة أن المعلومات الاستخبارية الموثوقة كشفت وجود مجموعات مسلحة داخل الحي، تضم عناصر خارجة عن القانون، وفلولاً من النظام السابق، وعناصر مرتبطة بحزب العمال الكردستاني، إضافة إلى مقاتلين أجانب، وهو ما استدعى اتخاذ إجراءات ميدانية دقيقة لضبط الأمن ومنع تفاقم التهديدات.
وأشارت وزارة الدفاع إلى أن تحرك الجيش يتم بالتنسيق الكامل مع قوى الأمن الداخلي ووحدات إنفاذ القانون، بهدف بسط الأمن داخل الحي، وتأمين عودة المؤسسات الخدمية، وإعادة الدمج الكامل للحي ضمن النسيج الطبيعي لمدينة حلب.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه حلب نزوح مئات العائلات بفعل الاستهدافات المتكررة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والتي أدت إلى سقوط قتلى وإصابات وخلقت حالة من الذعر بين المدنيين، خاصة في ظل موجة البرد القارس.
ووثّقت مقاطع مصوّرة معاناة فئات هشّة خلال النزوح، من بينهم أطفال وكبار سن ومرضى ونساء حوامل، وبعضهم عاجز عن الحركة ويُنقل على كراسٍ متنقلة أو يُحمل يدوياً، فيما تعمل فرق الإغاثة وقوى الأمن على التخفيف من آثار النزوح رغم صعوبته وقسوته
المصدر:
شبكة شام