آخر الأخبار

وزارة الاقتصاد تعلن تشغيل معمل السماد الفوسفاتي بعد توقف 4 سنوات

شارك

أعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية، يوم الأربعاء 7 كانون الثاني/ يناير، إعادة تشغيل معمل السماد الفوسفاتي بعد توقف استمر أربع سنوات، في خطوة تهدف إلى دعم الإنتاج الصناعي وتعزيز الاقتصاد الوطني، ولا سيما في ما يتعلق بتأمين مستلزمات القطاع الزراعي محليًا.

ويُعد المعمل من المنشآت الصناعية الإستراتيجية، لاعتماده على الفوسفات السوري عالي الجودة، ولدوره المحوري في إنتاج الأسمدة الأساسية التي تسهم في دعم العملية الزراعية وتعزيز الاستقرار الإنتاجي.

ويضم المعمل وحدات لإنتاج حمض الكبريت وحمض الفوسفور، إضافة إلى خط إنتاج سماد الفوسفات الثلاثي (TSP)، حيث جرى استئناف العمل فيه عقب تنفيذ أعمال تأهيل وصيانة شاملة شملت خطوط الإنتاج والآلات والتجهيزات الفنية، بما يضمن عودته إلى العمل وفق معايير فنية وإنتاجية مناسبة.

وبحسب البيانات الفنية، تبلغ الطاقة الإنتاجية للمعمل نحو 1700 طن يوميًا من حمض الكبريت، و520 طنًا يوميًا من حمض الفوسفور، إضافة إلى 1300 طن يوميًا من سماد TSP، ما يساهم في تلبية جزء مهم من احتياجات السوق المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

ومن المتوقع أن ينعكس تشغيل المعمل إيجابًا على توفير فرص العمل، وتنشيط الحركة الاقتصادية في المناطق المحيطة، في إطار جهود وزارة الاقتصاد والصناعة لإعادة إحياء القطاع الصناعي ودعم مسار التنمية الاقتصادية في سوريا.

ودخل معمل المدينة الغذائية لتكرير السكر الخام في المدينة الصناعية بحسياء مرحلة التشغيل الرسمي، ليكون أكبر منشأة من نوعها في سوريا بطاقة إنتاجية تصل إلى 3 آلاف طن يومياً، وبطاقة سنوية تُقدّر بين 800 ألف ومليون طن.

ويعتمد المعمل على تقنيات شركة BMA الألمانية، بينما تولّت شركة BIA التونسية تنفيذ المشروع وبعد التحرير، خضع المعمل لعملية إعادة هيكلة وصيانة شاملة، شملت تأهيل الكوادر الفنية والهندسية عبر دورات تدريبية متخصصة، إضافة إلى إعادة تشغيل محطات ومعدات كانت متوقفة، وذلك بعد دراستها وتنفيذ أعمال التأهيل وفق متطلبات العملية الإنتاجية.

ويوفّر المعمل نحو مئتين وخمسين فرصة عمل مباشرة، كما رفعت الإدارة الجديدة طاقة الاستقبال اليومية من ألف وخمسمئة طن إلى 5 آلاف طن، في إطار تعزيز القدرة الإنتاجية والاستجابة للطلب المتزايد على مادة السكر.

وأظهرت التجارب التشغيلية الأولى، التي جرت في الثامن والعشرين من تشرين الأول 2025، نجاح استخلاص منتج يطابق المواصفات الأوروبية، ما مهّد للانطلاق الرسمي بالإنتاج، ويبدأ المعمل طرح سكر مكرر عالي الجودة يلبي جزءاً مهماً من احتياجات السوق المحلية، مع إمكانية فتح آفاق للتصدير إلى الأسواق المجاورة مستقبلاً.

وكشفت مصادر اقتصادية عن عودة معمل الخميرة التابع لشركة سكر حمص إلى العمل يوم الاثنين 20 تشرين الأول/ أكتوبر، بطاقة إنتاجية تصل إلى 24 طناً من الخميرة الطرية يومياً، وذلك عقب تنفيذ برنامج تأهيل شامل استهدف رفع جودة المنتج وخفض تكاليف التشغيل وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة والمياه.

وفي تصريح رسمي أكد "باسل عبد الحنان"، نائب وزير الاقتصاد والصناعة، أن كوادر المعمل من مهندسين وفنيين تمكنوا من إعادة تشغيل خطوط الإنتاج بسواعد محلية، مشيراً إلى أن هذه العودة ستساهم في تغطية نحو 30% من احتياجات السوق المحلية من الخميرة، مع تحقيق نتائج اقتصادية واعدة تسهم في تخفيف الاعتماد على الاستيراد.

وأوضح أن الوزارة تعمل ضمن خطة وطنية لإحياء المنشآت الصناعية المتوقفة وإعادة تشغيلها بالشراكة مع القطاع الخاص، بما يضمن استدامة الإنتاج وتعزيز الاكتفاء الذاتي.

من جهته، أشار "فيصل الفرج"، مدير شركة سكر حمص، إلى أن الشركة تواصل تنفيذ برنامج تطوير متكامل لمعملي الخميرة والكحول، في إطار استراتيجية وزارة الصناعة لدعم الصناعات الغذائية والكيميائية ذات الأولوية.

وأوضح أن الخميرة المنتجة حالياً مطابقة للمواصفات القياسية السورية وتغطي جزءاً كبيراً من الطلب المحلي، فيما يُتوقع تشغيل معمل الكحول قريباً بطاقة إنتاجية تبلغ 11 طناً يومياً بعد استكمال عمليات التحديث الفني والتقني.

بدوره، أكد "هداني محمود الهداني"، مدير معمل الخميرة، أن العودة إلى الإنتاج تمت بجهود محلية خالصة شملت صيانة المعدات وتحديث أنظمة التشغيل، مشيراً إلى أن الخميرة المنتجة تتمتع بجودة عالية تضاهي المنتجات المستوردة، بفضل استخدام سلالات خميرة نقية تُعد من الأفضل عالمياً.

ويُعد تشغيل معمل الخميرة خطوة جديدة ضمن مساعي الحكومة السورية لإعادة إنعاش القطاع الصناعي، وتحقيق التوازن بين الإنتاج المحلي والطلب المتزايد على المواد الأساسية في السوق.

شبكة شام المصدر: شبكة شام
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا