أفاد مصدر حكومي سوري بأن سلسلة الاجتماعات التي عُقدت مؤخراً في دمشق مع وفود من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، بحضور قائدها مظلوم عبدي، لم تحقق أي نتائج ملموسة من شأنها تسريع تنفيذ اتفاق 10 آذار/مارس على الأرض.
وأكد المصدر، في تصريحات خاصة لـ”الإخبارية” يوم أمس الأحد 4 كانون الثاني/يناير، أن اللقاءات جرت في إطار متابعة تنفيذ الاتفاق المذكور، وتم الاتفاق على عقد جولات تفاوضية أخرى في وقت لاحق، دون تحديد موعد زمني واضح لها.
تحميل المسؤولية و”الخيارات المحدودة”
يأتي ذلك في وقت تصاعدت فيه لهجة الحكومة السورية لأداء “قسد” فيما يتعلق بالاتفاق، فقد حذّر المستشار الرئاسي للشؤون الإعلامية، أحمد موفق زيدان، في وقت سابق، من أن “الخيارات مع ‘قسد’ باتت محدودة”، داعياً إياها إلى “تحمل مسؤولية عدم الوفاء بما وقعت عليه”.
كما تتصاعد التهديدات التركية والتلميحات لإمكانية التحرك العسكري، مع مطالبة الولايات المتحدة برفع الغطاء عن قسد.
وكان اتفاق 10 آذار/مارس قد وُقع بين الحكومة السورية و”قسد”، بوساطة أمريكية، لكن الأخيرة لم تنفذ أي إجراءات حقيقية تجاه التطبيق.
المصدر:
حلب اليوم