خططت لاستهداف دور العبادة.. الأمن السوري يفكك خلية لتنظيم الدولة بحمص
أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية، أمس الجمعة، تفكيك خلية مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية في منطقة الحولة بحمص، وإحباط مخططات إرهابية كانت تستهدف دور العبادة ودوريات أمنية.
وجاء تفكيك الخلية بعد أيام قليلة من إعلان وزارة الداخلية السورية القبض على الذراع التنفيذي في التنظيم بحمص، المدعو خالد رائد بيروني، الملقب بـ(أبو حسن دوشكا)، وذلك خلال عملية أمنية نُفذت في بلدة حجيرة بريف دمشق.
قصص مقترحة
list of 2 items* list 1 of 2 وجه 755 إنذارا.. مصرف سوريا المركزي يلاحق منشآت صرافة وحوالات غير مرخصة
* list 2 of 2 حرف حلب التراثية تقاوم الاندثار وتستعيد بريقها بلمسات معاصرة end of list
مخططات لاستهداف دور العبادة
وقالت قوى الأمن الداخلي، في بيان، إنه جرى بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة تفكيك خلية مرتبطة بتنظيم الدولة في منطقة الحولة بريف حمص، و"إحباط مخططات إرهابية كانت تستهدف دور العبادة ودوريات لقوى الأمن الداخلي".
وأوضحت أن العملية "أسفرت عن القبض على اثنين من أفراد الخلية، وضبط عبوتين ناسفتين كانتا معدّتين للاستخدام في تنفيذ أعمال إرهابية".
وكشفت التحقيقات -بحسب البيان- عن تولي المقبوض عليهما "مهام استلام ونقل العبوات المتفجرة لصالح التنظيم الإرهابي"، إلى جانب مهام "رصد دور العبادة ودوريات الأمن الداخلي ضمن مخططات تخريبية تهدف إلى إثارة الفتن وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة".
محاولة تفخيخ سكة للقطار
وأظهرت التحقيقات "تورط أحد أفراد الخلية في محاولة تفخيخ سكة للقطار، حيث أُلقي القبض عليه بالجرم المشهود أثناء محاولته زرع العبوة".
وبينت قوى الأمن الداخلي، في هذا السياق، أن الجهات المختصة تواصل تحقيقاتها لكشف وملاحقة كامل أفراد الخلية والوقوف على ارتباطاتها وأبعاد نشاطها، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين.
وكان جهاز الاستخبارات العامة، بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، ألقى القبض على بيروني، خلال عملية أمنية نُفذت في بلدة حجيرة بريف دمشق، الثلاثاء الماضي.
وأفادت وزارة الداخلية بأنه متورط في "تجهيز واستخدام العبوات الناسفة، وتنفيذ اعتداءات ذات طابع طائفي، فضلا عن مسؤوليته عن التفجير الذي استهدف مسجد علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمدينة حمص" في ديسمبر/ كانون الأول 2025، مشيرة إلى أن التحقيقات معه متواصلة.
وفي 27 سبتمبر/ أيلول، أعلنت قوى الأمن الداخلي عن تفكيك خلية تابعة للتنظيم تورطت في تنفيذ عمليات الخطف وزرع العبوات الناسفة والاغتيالات، وبدأ نشاطها من محافظة الرقة وامتد إلى حلب وإدلب وحمص.
وبعد سيطرته عام 2014 على مساحات شاسعة في سوريا والعراق، مُني تنظيم الدولة الإسلامية بهزيمة ميدانية في سوريا عام 2019، لكن خلايا تابعة له لا تزال تنشط فيها، ولا سيما في البادية، كما لا يزال التنظيم يتبنّى بين الحين والآخر هجمات تستهدف قوات الأمن السورية.