ميسي أم مبابي أم لامين جمال؟.. كواليس الصراع على الكرة الذهبية 2026
لسنوات طويلة، لم يكن هناك سؤال يُطرح في الأوساط الرياضية حول جائزة الكرة الذهبية سوى: هل سيفوز بها الأرجنتيني ليونيل ميسي أم البرتغالي كريستيانو رونالدو؟
أما اليوم فقد تغير المشهد تماما، فقد اتسعت دائرة المنافسة لتشمل عدة مرشحين من العيار الثقيل، أبرزهم النجم الإسباني الشاب لامين جمال، والإنجليزي هاري كين، والفرنسي كيليان مبابي، جنبا إلى جنب الأسطورة ميسي الذي ودع الملاعب الدولية مؤخرا.
قصص مقترحة
list of 2 items* list 1 of 2 أزمات مانشستر سيتي تتفاقم.. الكشف عن تحقيق "سري" بريطاني بحق النادي
* list 2 of 2 235 لاعبا في 20 عاما.. سر هوس البريميرليغ بمواهب الدوري الفرنسي end of list
ومع اقتراب موعد حفل تسليم الجائزة المرموقة -التي تقدمها مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية- يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول الجاري في العاصمة البريطانية لندن، تحول السباق النهائي إلى ما يشبه الامتداد لأجواء كأس العالم الأخيرة، وسط نقاشات محتدمة وجدل لم تشهده الساحة الكروية منذ فترة طويلة.
مبابي الهداف التاريخي وميسي وحلم "التاسعة"
تضم قائمة أبرز المرشحين أسماء وازنة فرضت نفسها بقوة خلال الموسم، وعلى رأسها الفرنسي كيليان مبابي، الذي يبحث عن تتويجه الأول بالجائزة، متسلحا بإنجازه الفردي الأبرز كونه أصبح الهداف التاريخي لبطولة كأس العالم برصيد 22 هدفا (منها 10 أهداف في النسخة الأخيرة رغم احتلال فرنسا المركز الرابع).
مصدر الصورة
كما يبرز اسم الأسطورة ليونيل ميسي، المتوج بالجائزة 8 مرات، والذي قد يسعى لنيل الكرة الذهبية التاسعة لتكون مسك ختام لمسيرته الدولية الحافلة مع الأرجنتين، والتي انتهت بالخسارة أمام إسبانيا في نهائي المونديال.
كين "مباراة على أرضه"
أما الإنجليزي هاري كين، قائد منتخب بلاده ومهاجم بايرن ميونخ الألماني، فسيخوض حفل التتويج وكأنه "مباراة على أرضه" في لندن. ويدخل كين السباق مدججا بأرقام فردية وجماعية مذهلة، أبرزها التتويج بلقبي الدوري والكأس في ألمانيا، بالإضافة لفوزه بلقب هداف "البوندسليغا" وجائزة الحذاء الذهبي الأوروبي (سجل 73 هدفا في المباريات الرسمية الموسم الماضي).
وقد صرح أولي هونيس، الرئيس الفخري لبايرن ميونخ، بثقة تامة: "كين يستحق هذه الجائزة بجدارة تامة. إذا لم يستحقها هذا العام، فمتى إذن؟".
لامين جمال.. الجرأة والثقة
ومن بين اللاعبين الإسبان الستة المرشحين، يخطف الشاب المتألق لامين جمال (19 عاما) الأضواء بفضل جرأته وأدائه الاستثنائي الذي توجه بلقبي بطل العالم وبطل أوروبا.
مصدر الصورة
جمال، الذي سجل هدفا واحدا في المونديال، يتحدث بثقة الكبار قائلا لصحيفة غارديان: "الجميع يعلم أنني أصنع الفارق.. إنهم يعلمون أنني مختلف". وقد لمّح جمال في تصريحات سابقة إلى أن الجائزة يجب أن تذهب إلى "أفضل لاعب في العالم"، وليس لمن يسجل أهدافا كثيرة (في إشارة فُسرت على أنها موجهة لهاري كين).
معايير متباينة للكرة الذهبية
تختلف الآراء حول المعيار الأهم لمنح الجائزة. فبينما يرى مبابي أنها "جائزة فردية ويجب أن تكون القدرة على تقديم أداء فردي استثنائي هي الأولوية"، يرى النجم الألماني توماس مولر أن الأداء الممتع والخطورة أمام المرمى هما الأساس، مرشحًا مبابي وزميله مايكل أوليسيه (ملك التمريرات الحاسمة) للتتويج.
وبعد فوز الفرنسي عثمان ديمبيلي بالجائزة العام الماضي، والإسباني رودري العام الذي قبله، تترقب الجماهير بشغف هوية الفائز في نسخة 2026، في سباق يُعد الأكثر انفتاحا وإثارة منذ سنوات.